الأخبار الدولية

مراسم تشييع حاشدة للمرشد الإيراني السابق خامنئي في النجف وكربلاء

في حدث دولي مؤثر، نقلت وسائل الإعلام الإيرانية والعراقية صورًا من مراسم وداع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، التي أقيمت اليوم الأربعاء في مدينتي النجف وكربلاء. ووفقًا للتقارير، انطلقت مراسم التشييع من منطقة جسر الكوفة باتجاه مرقد الإمام علي بن أبي طالب في النجف، حيث تجمع أعداد كبيرة من المعزين الذين حملوا الجثمان على أكتافهم.

شملت مراسم وداع خامنئي جثامين عدة أفراد من عائلته، بما في ذلك حفيدته البالغة من العمر 14 شهراً. وأُقيمت صلاة الجنازة داخل العتبة العلوية قبل أن تُطاف الجثامين حول الضريح، حيث رفع المشاركون رايات الثأر وصرخوا بهتافات مناهضة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية.

لم يقتصر التشييع على النجف فحسب، بل شهدت كربلاء أيضًا فعاليات عزاء في منطقة “ما بين الحرمين”، حيث تزينت المدينة بصور خامنئي واستقبل الزوار من إيران وتركيا.

تعتبر مشاهد وداع خامنئي في العراق تجسيدًا للعلاقة العميقة بين الشعبين الإيراني والعراقي، حيث وُصفت هذه الأجواء بأنها تشبه مراسم الأربعينية من حيث كثافة الحشود والمواكب.

هذا، وقد توجه موكب التشييع إلى العراق لزيارة مرقد الإمام علي في النجف والإمام الحسين في كربلاء، قبل أن يُعاد إلى إيران حيث سيتم دفنه يوم 9 يوليو في مسقطه بمدينة مشهد. التجمعات الكبيرة عند استقبال نعش خامنئي في مطار النجف، والتي ضمت مسؤولين عراقيين وإيرانيين، تعكس أهمية هذا الحدث على صعيد العلاقات الدولية والنفوذ الإقليمي لطهران.

من جانب آخر، أظهرت تقارير إخبارية أن مرور موكب التشييع عبر النجف وكربلاء يحمل رسائل سياسية تشير إلى قدرة إيران على التأثير في المشهد الإقليمي، ويؤكد العلاقات التي تجمعها بالعراق.

تستعد مدينتا النجف وكربلاء لاستقبال جموع المعزين، وتمتاز النجف بكونها مركزًا دينيًا وعلميًا بارزًا للمذهب الشيعي. في مدينة طهران، تشهد العاصمة ومختلف المدن الإيرانية فعاليات وداع مهيبة حيث تجمعت الملايين للتعبير عن حزنهم وهتافاتهم الثورية في موقف مناصر لقيم الثورة الإسلامية. هذه اللحظات التاريخية تُعبر عن وحدة الشعوب وتضامنها في مواجهة التحديات الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى