الرياضة

مواجهة نارية بين المغرب وكندا في كأس العالم 2026 تنافس التاريخ والطموحات

تتأهب مدينة هيوستن، تكساس، لاستقبال حدث كروي من طراز خاص يوم السبت 4 يوليو 2026، حيث يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الكندي في صدام متجدد خلال دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. يسعى منتخب أسود الأطلس، الذي حقق إنجازاً تاريخياً بالوصول إلى ثمن النهائي في نسختين متتاليتين، إلى تعزيز مشواره نحو الأدوار المتقدمة.

تأتي هذه المواجهة في خلفية تاريخية مذهلة لصالح المغرب، حيث يتفوق على كندا في تاريخ اللقاءات بخمسة انتصارات مقابل تعادل واحد دون أي انتصار للكنديين. وسجل المغربيون خلال هذه المواجهات 10 أهداف، بينما تلقت شباكهم 4 أهداف فقط. كانت أولى المواجهات في 1984، والثانية في مونتريال عام 1994، وثالثة في 2016 انتهت بفوز ساحق للمغرب برباعية نظيفة، وأخيراً اللقاء الذي حسمه المغرب 2-1 في مونديال قطر.

منتخب المغرب، تحت قيادة المدرب محمد وهبي، يدخل هذا اللقاء بعد التغلب على نظيره الهولندي في دور الـ32 عبر ركلات الترجيح، مسجلاً سيطرة ملحوظة في المباراة. تأهل المغرب بعد جمع سبع نقاط في مجموعته بإصرار وانضباط واضحين. في المقابل، يسعى المنتخب الكندي للخروج من ظلال الماضي بعد النجاح في تخطي دور المجموعات، محققاً فوزاً تاريخياً قبل الإطاحة بجنوب أفريقيا.

لكن الأضواء تتجه أيضاً إلى ياسين بونو، حارس مرمى المغرب، الذي وُلد في مونتريال، حيث يمثّل مواجهة خاصة أمام بلده الأم. بونو اكتسب شهرة واسعة بعد تألقه في المباريات السابقة، وستكون له كلمة حاسمة في لقاء السبت الجاري.

بينما يستعد كل منتخب لتقديم أفضل ما لديه في هذا اللقاء، تبقى الآمال مرتفعة لتقديم مباراة مثيرة تليق بسمعة المونديال وتاريخ التواصل بين هذه الدول. الأرقام تشير إلى أفضلية المغرب، لكن كرة القدم مليئة بالمفاجآت والتوقعات تتغير سريعاً. ترقبوا مواجهة تكتيكية مثيرة بين الأجيال الجديدة والشغف الكروي في أكبر حدث رياضي عالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى