الرياضة

نيمار يجهش بالبكاء بعد وداع البرازيل المفاجئ من كأس العالم 2026

لم يتمالك النجم البرازيلي نيمار جونيور مشاعره بعد خروج منتخب بلاده من بطولة كأس العالم 2026، حيث شهدت المنافسات لحظات مؤلمة في دور الـ16 بالهزيمة المفاجئة 1-2 أمام النرويج.

دخل نيمار اللقاء متأخراً، حيث شارك في الدقيقة 67 بديلاً عن غابرييل مارتينلي، ونجح في تسجيل هدف بلاده الوحيد في الدقيقة 10 من الوقت بدل الضائع، لكن ذلك لم يكن كافياً لإنقاذ البرازيل التي تقدمت النرويج عليها بهدفين سجلهما إرلينغ هالاند.

ولم يستطع نيمار إخفاء حزنه بعد صفارة النهاية، حيث بكى بحرقة في أرض الملعب، محاطاً بزملائه الذين حاولوا تهدئته، مما يعكس انكسار أحلام السيليساو في التتويج بلقب كأس العالم مرة جديدة.

الجميع كان يتوقع أن تكون هذه البطولة مجرد فصل جديد في مسيرة نيمار، الذي عاد إلى المنتخب بعد غياب طويل بسبب إصابة بقطع في الرباط الصليبي، لكنه الآن يواجه حقيقة مريرة قد تكون أنهت مغامرته المونديالية.

احصائيات النجم البرازيلي تقول الكثير، حيث سجل 8 أهداف في 14 مباراة بمشاركته في 4 بطولات كأس عالم، بدءاً من مونديال 2014 مروراً بروسيا 2018 وقطر 2022.

الآن، بعد هذا الخروج الصادم، تشير التوقعات إلى أن مونديال 2026 قد يكون الأخير لنجم السامبا، الذي جعل الجماهير تحلم بالمزيد.

من جانب آخر، أثنى مدرب النرويج ستوله سولباكن على فريقه بعد الفوز المثير الذي أهّلهم لدور الثمانية لأول مرة في تاريخهم، مشيداً بروح الفريق وثقافة العمل الجماعي.

وقالت الشرطة في أوسلو إن أكثر من 90 ألف مشجع احتشدوا في الشوارع للاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي، مما يبرز الفخر الوطني بالنصر.

بينما تمضي النرويج في البطولة، تحتاج القلوب البرازيلية إلى بعض الوقت لاستيعاب الواقع المرير، ويظل السؤال مطروحاً: هل سيكون هذا هو وداع نيمار المونديالي؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى