الأخبار الدولية

هجمات بطائرات مسيرة بين روسيا وأوكرانيا تتسبب في سقوط قتلى وشلل طاقة واسع

أعلن مسؤولو روسيا يوم الأربعاء عن هجمات أوكرانية منسقة بطائرات مسيرة تسببت في سقوط قتلى وإلحاق أضرار مادية ملحوظة بمنشآت صناعية وبنية تحتية حساسة في عدة مناطق روسية. في المقابل، نفذت الغارات الجوية الروسية ضربات على أراضي أوكرانيا أدت إلى مقتل مدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات السكنية والتجارية.

تأتي هذه العمليات ضمن تصعيد مستمر للعداء بين الطرفين، حيث تركز كييف بصورة متزايدة على استهداف خطوط الإمداد وشبكات الطاقة المرتبطة بشبه جزيرة القرم. هذا الضغط يعمّق الأزمات في إمدادات الوقود والخدمات العامة في المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية منذ بداية الصراع في عام 2022.

في تفاصيل الخسائر، صرح جليب نيكيتين، حاكم منطقة نيجني نوفغورود وسط روسيا، بمقتل شخصين جراء هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية، وأشار إلى تعرض منشأة صناعية لأضرار طفيفة نتيجة حطام إحدى المسيّرات التي أسقطت. كما أفادت السلطات في شبه جزيرة القرم ومنطقة خيرسون بانقطاع واسع للتيار الكهربائي بعد استهداف البنية التحتية للطاقة، بينما أعلن ميخائيل رازفوجاييف، حاكم سيفاستوبول، عن شلل حركة الحافلات الكهربائية في المدينة ودعوا أولياء الأمور إلى إبقاء أطفالهم في المنازل.

في أورينبورغ القريبة من حدود كازاخستان، اعترضت الدفاعات الجوية طائرات مسيرة فوق منشأة صناعية هامة، وشهدت بيلغورود الحدودية مقتل رجل وإصابة امرأة نتيجة قصف مماثل. وعلى الجانب الأوكراني، أعلن المسؤولون المحليون أن القصف الصاروخي والمدفعي الروسي استهدف مدينة بالاكليا شرق البلاد، مما أسفر عن مقتل شخص واحد، بينما قتل سيدة تبلغ من العمر 56 عاماً في غارة جوية روسية على مدينة خاركيف شمال شرق أوكرانيا.

أوضح أوليغ سينيغوبوف، رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة خاركيف، أن الاستهداف الجوي أدى إلى تضرر أربعة منازل سكنية ومتجر ومبنى ملحق، إضافة إلى اندلاع حرائق واسعة لا تزال فرق الإنقاذ والإطفاء تكافح لإخمادها. يظل الصراع الدولي يفرض تحديات إنسانية واقتصادية على المنطقة، مع تداعيات محتملة على أسواق الطاقة العالمية واستقرار الاقتصاد العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى