هفوة حراس كندا تُبعدهم عن أول إقصائي على أرضهم في مونديال 2026

في ليلة حافلة بالتشويق على ملعب فانكوفر، واجه منتخب كندا موقفاً غير متوقع عندما ارتكب حارسه ماكسيم كريبو هفوة كادت تحرمهم من تاريخ جديد. بعد صراع مكثف مع سويسرا، انتهت المباراة بنتيجة 1-2، ما أجبر الكنديين على السفر أكثر من 1200 ميل إلى لوس أنجلوس لمتابعة دور الـ32. وفقاً لتقارير صحيفة تلغراف البريطانية، كان التعادل كافياً لضمان استضافة أول مباراة إقصائية للمنتخب على أرضه، لكن الكرة التي سقطت بين يدي كريبو وفُتحت في مرمى كندا غيرت موازين المجموعة الثانية بالكامل.
أظهر المدرب جيسي مارش خيبة أمله الكبيرة، مؤكدًا أن الفريق كان يطمح لاستمرار الأجواء الجماهيرية داخل كندا، لكنه سيحاول الآن نقل الحماس إلى لوس أنجلوس. شهد الشوط الأول مباراة باهتة، لكن الانعطافة جاءت في بداية الشوط الثاني عندما سجل روبن فارغاس هدف سويسرا بعد 40 ثانية فقط، صدمة للجماهير التي لم تتوقع انطلاق المباراة بهذه الطريقة. مارس مارش بين الشوطين فكرًا في تغيير أسلوب اللعب بالاعتماد على خمسة مدافعين، لكنه تراجع عن الفكرة.
اللحظة الحاسمة جاءت عندما أرسل يوهان مانزامبي كرة ضعيفة ولكنها انزلقت من بين يدي كريبو لتدخل الشباك، ما وصفته الصحيفة بأنها “من أسوأ أخطاء البطولة”. على الرغم من الضغط المتصاعد مع تقدم البوسنة والهرسك في مباراتها، حاول الكنديون الرد سريعاً، فدخل البديل بروميس ديفيد وسجل هدف تقليص الفارق، لكن أليستير جونستون أضاع فرصة حاسمة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.
في النهاية، استحقت سويسرا الفوز وتصدرت المجموعة، بينما سيحرم خطأ كريبو كندا من امتياز خوض أول إقصائي على أرضها. يبقى السؤال ما إذا كان الفريق يستطيع استعادة روح القتال في لوس أنجلوس وتحدي الخصوم في المراحل التالية من كأس العالم 2026.