هل خسر ميسي تعاطف المصريين بعد إقصاء منتخبهم في كأس العالم 2026؟

لطالما كان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رمزًا للعشق والفرح لدى شريحة واسعة من المصريين، ولكن الأمور تبدلت تمامًا بعد مباراة مثيرة للجدل في كأس العالم 2026. في قريته بكفر البطيخ، شاب مصري يُدعى محمود أحمد شتا كان يحمل صورة ميسي في غرفته ويحتفظ بأكياس تحتوي على اسمه، لكنه بعد صافرة نهاية المباراة، ألغي كل ذلك. فقد خسر المنتخب المصري مباراته أمام الأرجنتين بنتيجة 2 – 3، ليجد محمود نفسه يركل كل ما يربطه بالأسطورة الأرجنتينية إلى صندوق القمامة.
الخسارة لم تكن مجرد نتيجة رياضية، بل أثارت مشاعر الغضب والخيبة في قلوب المصريين. عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انتقلت ميسي من كونه ‘ساحر المستطيل الأخضر’ إلى ‘لاعب يقبل بالظلم’. العديد من المصريين يعتبرون أن الحكم الفرنسي قد ظلمهم بإلغاء هدف وتأخير قرارات مهمة مثل عدم احتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح.
الإعلامي الرياضي محمد البرمي وصف هذه المشاعر بأنها تعبير عن الغضب، حيث يشعر المصريون بأن نجمهم المفضل لم يكن وفيا لقيم اللعب النظيف، معتبراً أن هذا الانفعال قد يتلاشى في المستقبل مع تراجع الحملات الغاضبة على السوشيال ميديا.
المفارقة الكبرى أن موقف المصريين تحول من العشق لميسي إلى دعم هاري كين، حيث أعلن الكثير منهم عن تشجيع إنجلترا في المباراة القادمة بدلاً من الأرجنتين، في استجابة روح رياضية مدهشة. انتقد البعض الاحتفالات المبالغ فيها التي رافقت استقبال المنتخب بعد الخروج، إلا أن الكثير اعتبروا ذلك عادة طبيعية بعد أداء جيد في البطولة.
في الختام، تبقى ردود الفعل المتباينة على أداء المنتخب وتجربة ميسي حاضرة في ذهن الجميع. هل ستستمر مشاعر الغضب وسط الجماهير المصرية؟ أم سيعودون للاحتفاء بميسي كما كان؟ الأجوبة قد تتضح في المباريات القادمة التي ينتظرها الجميع بشوق.