وزير المجاهدين يؤكد أهمية عيد الاستقلال في وفاء تضحيات الشهداء

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، على فعاليات الاحتفال الرسمي بالذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، الذي تم تنظيمه في المتحف الوطني للمجاهد وقاعة ابن زيدون في رياض الفتح. الحدث الذي جاء تحت شعار “الاستقلال… أمانة الأجيال” شهد حضور عدد كبير من الشخصيات الوطنية، بما في ذلك وزير الشؤون الدينية والأوقاف، ووزير الشباب، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة، إلى جانب مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الاقتصادية.
وفي كلمته، أشار وزير المجاهدين إلى أن عيد الاستقلال يمثل محطة وفاء واستذكار للتضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري خلال مسيرة النضال ضد الاستعمار. كما أكد أن استقلال الجزائر كان نتيجة صمود الشعب الذي آمن بحقه في الحرية، وقدّم العديد من الشهداء في سبيل ذلك.
الوزير أوضح أن الجزائر، تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تواصل مسيرة البناء والتنمية، مستلهمة من مبادئ أول نوفمبر وتضحيات الشهداء. وأكد أن هذا الالتزام يساهم في تعزيز مكانة البلاد وحماية السيادة الوطنية، استجابة لتطلعات المواطنين في جميع المجالات.
برنامج الاحتفال تضمن مجموعة من الفعاليات الوطنية والثقافية التي شاركت فيها الفرق النحاسية والصوتية للحماية المدنية، بالإضافة إلى تنظيم جلسة تفاعلية بين جيل الثورة وجيل الاستقلال، مما أظهر استمرارية رسالة الشهداء وقيم الذاكرة الوطنية للأجيال الصاعدة.
كما قدم وفد من الطلاب المتفوقين من أبناء الجالية الوطنية في الخارج رسالة عهد إلى وزير المجاهدين، مؤكدين التزامهم بمبادئ ثورة التحرير ووعدهم بالحفاظ على الوحدة الوطنية والذاكرة التاريخية.
وفي الختام، تم تكريم عدد من المجاهدين تقديراً لتضحياتهم وإسهاماتهم في سبيل تحرير الوطن، في خطوة تعكس ثقافة الوفاء التي تسعى الدولة الجزائرية لترسيخها دوماً، وفاءً لرسالة الشهداء واستمراراً لمسيرة بناء الجزائر الحرة.




