ياسين بونو يدخل تاريخ كأس العالم بعد تصديه الجزائي أمام فرنسا

واصل الحارس المغربي المخضرم ياسين بونو تألقه في بطولة كأس العالم 2026، حيث حقق إنجازاً تاريخياً مثيراً خلال المباراة التي جمعته بمنتخب فرنسا في دور الثمانية. وفي الدقيقة الثامنة والعشرين، تصدى بونو لركلة جزاء نفذها قائد منتخب الديوك الفرنسي، كيليان مبابي، مما جعله الأكثر تصدياً لركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم منذ عام 1966، حيث سجل 4 تصديات بالتساوي مع عدد من الحراس الأسطوريين مثل الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش والألماني هارالد شوماخر.
رغم تألقه، لم يستطع بونو إنقاذ فريقه من الهزيمة حيث تلقى المغرب هدفين في الشوط الثاني. كان الهدف الأول لمبابي الذي افتتح التسجيل في الدقيقة الـ60 بعد تصويبة قوية، تلتها مباشرة تسديدة زاحفة من عثمان ديمبيلي في الدقيقة الـ66، مما أسفر عن نتيجة 2-0 ليودع المغرب البطولة من دور الثمانية.
إخفاق المغرب يأتي بعد الإنجاز الكبير في المونديال السابق الذي جعلهم أول فريق عربي وأفريقي يصل إلى نصف النهائي. ومع بداية الشوط الثاني، على الرغم من تصدي بونو للجزاء، لم يتمكن من فرملة هجمات فرنسا المدمرة.
وفي تحليله لأداء اللاعبين، واصل ديمبيلي تألقه مع الفريق بعد أن سجل هدفه الخامس في البطولة، بينما رفع مبابي رصيده إلى 8 أهداف، مما جعله يتساوى مع الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة الهدافين.
يستعد الآن المنتخب الفرنسي لمواجهة في الدور قبل النهائي ضد الفائز من مباراة إسبانيا وبلجيكا. يتوقع عشاق كرة القدم مزيداً من الإثارة والتشويق في المونديال، حيث تنعدم الفرص وتتضارب الأقدار. ومن المؤكد أن دور الـ 4 سيكون محط أنظار العالم، وفي انتظار مشوار بونو في الأجيال القادمة.
في ختام هذا اللقاء، يظل السؤال مطروحاً: هل سيتمكن بونو من الاستمرار في كتابة التاريخ والمنافسة بين عمالقة المونديال في السنوات المقبلة؟