الجزائر تنشئ 37 خلية جوارية جديدة للتكفل بالفئات الهشة

أعلنت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة عن إنشاء 37 خلية جوارية جديدة خلال السداسي الأول من سنة 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز العمل الاجتماعي الميداني وتقريب الإدارة من المواطن، مع التركيز على مرافقة الساكنة والتكفل بالفئات الهشة في مختلف مناطق البلاد.
وأوضحت الوزارة في بيان لها اليوم الثلاثاء، 30 جوان، أن هذه العملية تندرج ضمن سياسة القطاع الرامية إلى تقوية العمل الجواري التضامني، تحت إشراف الوزيرة صورية مولوجي. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للخلايا الجوارية على المستوى الوطني إلى 377 خلية، ما يعكس توسع شبكة المتابعة الاجتماعية في الجزائر.
وتتمثل مهام هذه الخلايا في القيام بالتحقيقات الاجتماعية، ورصد الانشغالات اليومية للسكان، وتوجيههم نحو الآليات والتدابير التي وضعتها الدولة لفائدتهم. كما تعمل على التكفل المباشر بالحالات التي تحتاج إلى رعاية خاصة، من خلال مرافقة اجتماعية قريبة تستند إلى التشخيص الميداني والدعم المستمر.
وأكدت الوزارة أن هذه الخلايا ستوفر تغطية اجتماعية تضامنية أفضل لـ 116 بلدية موزعة على 25 ولاية، من بينها الأغواط، غرداية، الوادي، تمنراست، بسكرة، الجلفة، تبسة، المسيلة، عنابة، قسنطينة، سطيف، وهران وتلمسان، إلى جانب ولايات أخرى معنية بالبرنامج.
وتعتمد الخلايا الجوارية في عملها على فرق متعددة الاختصاصات تضم أطباء، وأخصائيين نفسانيين، وأخصائيين اجتماعيين، ومساعدين اجتماعيين. وتقوم هذه الفرق يوميا برصد الاحتياجات الاجتماعية بدقة، وإنجاز التحقيقات اللازمة لمساعدة السلطات المحلية على اتخاذ القرار وتوجيه المساعدات العينية والمنح الاجتماعية.
كما تشمل مهامها مرافقة النساء في وضع صعب، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي، فضلا عن المساهمة في التمكين الاقتصادي لمختلف الفئات الاجتماعية.
وللاطلاع على البلديات والولايات المعنية بإنشاء هذه الخلايا، دعت الوزارة إلى زيارة الرابط المخصص لذلك: https://drive.google.com/file/d/1_zoF3fwvzT1KsQijlqwjHD4AxoHjEwta/view?pli=1
وتؤكد هذه الخطوة، بحسب الوزارة، مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع الحماية الاجتماعية وتعزيز القرب من المواطن، في إطار مقاربة ميدانية أكثر فعالية وارتباطا بانشغالات الفئات الهشة.




