وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ونظيره الأذربيجاني يبحثان تطورات الشرق الأوسط والحلول الدبلوماسية

في خطوة دبلوماسية تعكس حرص الجزائر على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، صباح اليوم، مكالمة هاتفية مع وزير الشؤون الخارجية لجمهورية أذربيجان، جيهون بيراموف. تركزت المحادثات على المستجدات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي.
شدد الوزيران، خلال هذه المحادثة الهامة، على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية لترجيح كفة الحلول السلمية وإنهاء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة. يأتي هذا التأكيد في ظل التحديات الجسيمة التي تواجه الاستقرار الإقليمي والدولي، ومخاطر اتساع رقعة التوتر.
وفي سياق متصل، أعرب الوزير أحمد عطاف عن تعاطف الجزائر وتضامنها الكامل مع جمهورية أذربيجان إزاء تداعيات التصعيد العسكري الذي يؤثر على المنطقة بأسرها. تؤكد الجزائر دائمًا على موقفها الثابت في دعم السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول ورفض أي تدخل خارجي.
تأتي هذه المحادثات في الوقت الذي يشارك فيه أحمد عطاف في أشغال الدورة غير العادية لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والتي خصصت لبحث الأوضاع الراهنة في منطقتي الشرق الأوسط والخليج العربي. وقد تناول الاجتماع بشكل معمق تداعيات التصعيد العسكري الأخير على سيادة وسلامة عدد من الدول العربية، وما يطرحه من مخاطر وتحديات على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
تؤكد هذه التحركات الدبلوماسية النشطة على الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في الدعوة إلى التهدئة والحوار، وضرورة التنسيق المستمر مع الشركاء الإقليميين والدوليين لمواجهة التحديات الراهنة. تسعى الجزائر من خلال هذه المساعي إلى إرساء دعائم الاستقرار وتوفير الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات الساعية نحو حلول مستدامة للنزاعات.




