الأخبار الوطنية

قرارات هامة لمجلس الوزراء برئاسة تبون: مكافحة المضاربة، دعم الشباب، وتأمين الأضاحي والحج بالجزائر

ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اليوم اجتماعًا لمجلس الوزراء، تناول خلاله جملة من الملفات الحيوية التي تمس مختلف جوانب الحياة في المجتمع الجزائري. ركزت المداولات على قضايا اقتصادية واجتماعية وسياسية أساسية، مؤكدة التزام الدولة بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وحماية الاقتصاد الوطني.

استهل الرئيس تبون الاجتماع بتوجيهات صارمة لمكافحة ظاهرة المضاربة التي تستهدف بعض السلع الأساسية، خاصة الفواكه واللحوم المستوردة. أمر بالبدء الفوري في إدراج المتورطين في قوائم سوداء وحظرهم نهائيًا من أنشطة الاستيراد والتجارة، مشددًا على ضرورة المتابعة الميدانية اليومية.

فيما يخص تعديل القانون المحدد للدوائر الانتخابية وعدد المقاعد البرلمانية، أمر الرئيس بمراجعة المشروع وإشراك الأحزاب السياسية قبل إقراره، مع تشكيل لجنة خاصة لمتابعة ومراجعة التعديلات بمقر رئاسة الجمهورية.

بشأن التحضيرات لعيد الأضحى المبارك وعملية استيراد مليون رأس غنم، أقر الرئيس تبون تحديد سقف سعر بيع الأضحية المستوردة للمواطنين بـ 50 ألف دينار جزائري كحد أقصى. كما وجه بضرورة المتابعة الصارمة لعملية الاستيراد والتسويق لمكافحة التحايل والتهريب والمضاربة، لضمان وصول الأضاحي بأسعار معقولة.

وفي ملفات أخرى، وجه الرئيس تعليمات مضاعفة إمكانات مكافحة انتشار أسراب الجراد المهددة للمحاصيل الزراعية بالجنوب، مع الاعتماد على المناهج العلمية الحديثة وصور الأقمار الصناعية الجزائرية. كما شدد على أهمية الرعاية الشاملة للشباب وحقهم في الشغل، ضمن مشروع المخطط الوطني للشباب 2026-2029، مع تدقيق في عدم استفادة البعض من منحة البطالة، ومكافحة المخدرات التي تستهدف هذه الفئة الحيوية.

أكد الرئيس تبون على ضرورة إيلاء أهمية قصوى للرياضة المدرسية والجامعية وتكثيف جسور التواصل بين الشباب داخل وخارج الوطن، وإعادة الاعتبار لدور الشباب. وفي سياق المخطط الوطني للتكيف مع المناخ، وجه وزيرة القطاع بمضاعفة مخابر مراقبة المنتوجات المستوردة وتسريع وتيرة معالجة المياه المستعملة، مؤكدًا على ربط النشاط البيئي بالأمن القومي وحماية المواطن.

اختتم اجتماع مجلس الوزراء بالمصادقة على تعيينات وإنهاء مهام في مناصب عليا، لتؤكد هذه القرارات الشاملة توجه الدولة نحو معالجة القضايا الرئيسية بفاعلية واستباقية، لضمان مستقبل أفضل للجزائر وشعبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى