سفيان شايب يشارك في إفطار رمضاني للطلبة الجزائريين بفرنسا تأكيدًا لدعم الجالية

في لفتة تعكس عمق الروابط الوطنية وحرص الدولة الجزائرية على أبنائها في المهجر، شارك كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، في إفطار رمضاني خاص بالطلبة الجزائريين المقيمين بفرنسا. جرى هذا الإفطار عن بعد، ونظمته ممثليات الجزائر القنصلية في باريس وضواحيها، وشمل المقاطعات القنصلية الخمس بالمنطقة.
يأتي تنظيم هذا النشاط ضمن سلسلة مبادرات رمضانية تستهدف مختلف فئات الجالية الجزائرية، وذلك في إطار جهود وزارة الشؤون الخارجية لتعزيز التواصل مع المواطنين بالخارج ومرافقتهم خلال المناسبات الوطنية والدينية. أكد شايب خلال كلمته على أن هذه الفعاليات تهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء الوطني وتأكيد تمسك أبناء الجالية بهويتهم وتقاليدهم الأصيلة.
شكلت هذه المبادرة فرصة للتأكيد على العناية الكبيرة التي توليها الدولة لمواطنيها في ديار المهجر، وحرصها الدائم على رعايتهم ومرافقتهم، ولا سيما الفئات الطلابية. تُعطى هذه الفئة اهتمامًا خاصًا ضمن أولويات برنامج عمل الدبلوماسية الجزائرية، نظرًا لأهميتها في بناء مستقبل الوطن. يمكن للراغبين في متابعة المزيد من أنشطة الوزارة زيارة صفحتها الرسمية على فيسبوك عبر الرابط https://www.facebook.com/MFAAlgeria/?locale=ar_AR.
تندرج هذه الخطوة في سياق تنفيذ تعليمات السلطات العليا للبلاد، والتي تهدف إلى حماية الجالية الوطنية بالخارج وتعزيز مساهمتها الفاعلة في مختلف المشاريع التنموية الوطنية. هذا الحرص يعكس الرغبة الصادقة في تقوية الروابط بين الوطن وأبنائه المنتشرين في الخارج، وتأكيد دورهم المحوري في دعم مسيرة التنمية الشاملة.
تعكس هذه المشاركة الرمزية والفعالة التزام الجزائر الثابت تجاه أبنائها في كل مكان، وتؤكد على أن الروابط الوطنية تتجاوز الحدود الجغرافية، لتكون جسرًا دائمًا للتواصل والتضامن، خاصة مع الطلبة الجزائريين الذين يمثلون مستقبل الوطن.




