وزارة التضامن تطلق قافلة تضامنية كبرى بسوق أهراس لدعم كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة

أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي، رفقة والي ولاية سوق أهراس، السيد عبد الكريم زيناي، على إطلاق قافلة تضامنية كبرى تستهدف فئتين حيويتين في المجتمع الجزائري: كبار السن والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود متواصلة لتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الفئات الهشة في المناطق النائية والحدودية بالولاية.
تهدف هذه القافلة التضامنية إلى توفير الدعم والمساعدة لأكثر من 400 عائلة تقطن في مناطق سوق أهراس البعيدة، حيث تم توزيع حزمة متكاملة من المساعدات التي تشمل ألبسة العيد الجديدة للأطفال لإدخال البهجة والسرور في قلوبهم بمناسبة اقتراب عيد الأضحى المبارك. كما شملت المساعدات مجموعة واسعة من التجهيزات والتقنيات المساعدة المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات كبار السن وذوي الإعاقة، مثل وسائل الدعم الحركي التي تسهل التنقل، وأجهزة مساعدة لأداء الأنشطة اليومية، بالإضافة إلى الكراسي المتحركة التي تمنح استقلالية أكبر. ولم يغفل المنظمون عن أهمية توفير التجهيزات الطبية اليومية التي تساهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز قدراتهم على الاعتماد على الذات. يمكن الاطلاع على صور وفيديوهات لهذه القافلة عبر صفحة الوزارة على فيسبوك من خلال الرابط https://www.facebook.com/photo/?fbid=1227216506252106&set=pcb.1227215556252201.
خلال إشرافها على هذه المبادرة، أكدت الوزيرة صورية مولوجي على التزام قطاع التضامن الوطني الراسخ بتنظيم مثل هذه القوافل بانتظام على مدار العام، مع تكثيفها بشكل خاص خلال الفترات التي تشهد ارتفاعًا في مستوى الإنفاق الأسري، لضمان وصول الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه. وأوضحت أن هذه المبادرات تجسد سياسة الوزارة الرامية إلى تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية الشاملة، وتوسيع آليات التكفل بالفئات المستحقة عبر برامج ميدانية تضامنية تلبي احتياجاتهم الأساسية وتكرس قيم التآزر والتكافل الراسخة في المجتمع الجزائري.
تُعد هذه القافلة التضامنية في سوق أهراس مثالًا حيًا على الجهود الحكومية المبذولة لمد يد العون للفئات الأكثر هشاشة، وتأكيدًا على أن التنمية الشاملة لا يمكن أن تتحقق دون إدماج جميع مكونات المجتمع. وتعكس هذه المبادرات حرص الدولة على ضمان حياة كريمة لجميع مواطنيها، وخاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز لحمة المجتمع الجزائري.




