الوزير الأول يطلق مشروع منجم الزنك والرصاص الاستراتيجي بولاية بجاية لتعزيز التنمية الاقتصادية

شهدت ولاية بجاية اليوم الثلاثاء، حدثًا اقتصاديًا بارزًا بإطلاق أشغال مشروع استغلال وتثمين منجم الزنك والرصاص، الواقع بين بلديتي أميزور وتالة حمزة. وقد أشرف على هذه المراسم الهامة الوزير الأول، سيفي غريب، الذي حل بالولاية بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في زيارة عمل تهدف إلى تعزيز القدرات التنموية للبلاد.
يأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية وطنية طموحة، تسعى لتحويل قطاع المناجم إلى رافد استراتيجي محوري للتنمية الاقتصادية المستدامة في الجزائر. ويهدف هذا التوجه إلى تقليص الاعتماد على المحروقات وتنويع الاقتصاد الوطني، بما يضمن استقلالية أكبر وتحصينًا للسيادة الصناعية للبلاد. ويعد منجم الزنك والرصاص ببجاية خطوة عملية ومحورية في مسار إحياء النشاط المنجمي وتعزيز الصناعات التحويلية المرتبطة به.
وتعتبر هذه المبادرة جزءًا لا يتجزأ من رؤية شاملة لتوسيع القاعدة الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة وتحقيق تنمية محلية شاملة في المنطقة. المشروع يمثل نموذجًا للتكامل بين الموارد الطبيعية والخطط التنموية الطويلة الأمد. يمكن الاطلاع على المزيد من التفاصيل والصور المتعلقة بهذا الحدث عبر الرابط: https://www.facebook.com/photo/?fbid=1233675248950784&set=pcb.1233675315617444.
رافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة وفد وزاري رفيع المستوى، ضم كلًا من وزير الدولة ووزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، إضافة إلى وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي. هذا الحضور الوزاري يؤكد الأهمية الكبيرة التي توليها الدولة لهذا المشروع ودوره المحوري في تحقيق الأهداف الاقتصادية الوطنية.
في الختام، يمثل إطلاق مشروع منجم الزنك والرصاص ببجاية إشارة قوية على التزام الجزائر بتعزيز قدراتها الصناعية والتعدينية، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية بعيدًا عن الاعتماد الكلي على المحروقات. هذا الإنجاز يعكس رؤية مستقبلية تهدف إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام، قادر على مواجهة التحديات وتحقيق الرفاه للمجتمع الجزائري.




