وزير التربية يشرف على متابعة الامتحانات الوطنية ومسابقة توظيف الأساتذة بالجزائر

ترأس وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، أمس الثلاثاء، ندوة وطنية هامة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، بحضور كبار إطارات الإدارة المركزية ومديري التربية ومديري الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، لمتابعة وتقييم سير الموسم الدراسي الجاري والتحضير للمواعيد التربوية الكبرى. وقد تضمنت الندوة مناقشة مستفيضة لملفات حيوية تهم مستقبل التعليم في الجزائر، خصوصًا تلك المتعلقة بإنجاح الامتحانات الوطنية ومسابقة توظيف الأساتذة، حسب ما أوردته تفاصيل الندوة: https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=1378031717689554&id=100064482174994&rdid=zP3xNNk4rtVHb5S#
شدد الوزير على ضرورة تكثيف الجهود وتوفير كافة الإمكانيات المادية والبشرية لضمان تحضير محكم للفصل الثالث من الموسم الدراسي، والذي يشكل مرحلة مفصلية لاحتضانه الامتحانات المدرسية الرسمية. وأكد على أهمية التنسيق الفعال بين كافة الفاعلين في المنظومة التربوية لتأمين امتحان شهادة التعليم المتوسط وامتحان شهادة البكالوريا، بالنظر إلى مكانتهما المحورية في المسار التعليمي للطلبة الجزائريين.
كما دعا سعداوي إلى استكمال جميع الالتزامات البيداغوجية المتبقية، بما في ذلك تصحيح الاختبارات وصبّ النقاط في الآجال المحددة، مع أهمية تنظيم الأيام المفتوحة لاستقبال أولياء التلاميذ وتسليم كشوف النقاط في أفضل الظروف، لتعزيز التواصل بين المؤسسة التربوية والأسرة التربوية.
وفي سياق متصل، أولى الوزير اهتمامًا بالغًا لمسابقة توظيف الأساتذة، التي وصفها بأنها من أضخم العمليات التي يشهدها القطاع مؤخرًا، من حيث عدد المترشحين ومتطلبات التنظيم. وأشاد بالتحكم الجيد في سير هذه المسابقة إلى غاية الآن، خاصة فيما يتعلق بمسار الرقمنة الذي ساهم بفاعلية في تعزيز الشفافية والنجاعة، مؤكداً على ضرورة الحضور الميداني للمديرين المنتدبين والإشراف المباشر لمديري التربية لضمان مصداقية العملية.
وقد قدم مديرو التربية عروضًا مفصلة حول جاهزية مراكز المقابلات الشفهية على مستوى الولايات، مؤكدين استعدادهم لاستقبال المترشحين في أفضل الظروف. وشدد الوزير على أهمية حسن الاستقبال والتوجيه، والتحلي بأعلى درجات المهنية، والالتزام الصارم بالضوابط التنظيمية مع التكفل بانشغالات المترشحين.
مع بلوغ عدد المترشحين في مسابقة توظيف الأساتذة أكثر من مليون وخمسة وستين ألف مترشح، أكد الوزير على ضرورة الدقة المتناهية في دراسة الملفات وتقييمها، وضمان النزاهة والعدالة المطلقة في إجراء المقابلات الشفهية، تحت المسؤولية المباشرة لرؤساء المراكز واللجان. واختتم الندوة بدعوة الجميع إلى التحلي بالجدية والانضباط التام وتسخير كافة الإمكانيات اللازمة لإنجاح هذه المسابقة الكبرى، بما يعكس الصورة الإيجابية لقطاع التربية الوطنية في الجزائر.




