الأخبار الوطنية

الجزائر تحتفل بالذكرى 64 لعيد النصر: وزير المجاهدين يشرف على الاحتفالات الرسمية بالعاصمة

شهدت الجزائر العاصمة اليوم الخميس احتفالات رسمية ومهيبة بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لعيد النصر، الذي يخلد يوم 19 مارس 1962 وتستمر فعالياته في عام 2026. وقد أشرف على هذه المراسم وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، مؤكداً على الأهمية الكبرى لهذا اليوم في الذاكرة الوطنية والتاريخ الجزائري المجيد.

أقيمت الفعاليات في ساحة المقاومة ببلدية الجزائر الوسطى، بحضور لافت من كبار الشخصيات الرسمية والوطنية. كان من بين الحاضرين والي ولاية الجزائر، السيد محمد عبد النور رابحي، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، السيد محمد الحبيب بن بولعيد، إلى جانب نواب البرلمان بغرفتيه وأعضاء اللجنة الأمنية. كما شاركت تنظيمات الأسرة الثورية، والمنتخبون المحليون، والأسرة الكشفية، وفعاليات من المجتمع المدني، ما أضفى على الاحتفال طابعاً وطنياً جامعاً.

تضمنت المراسم الرسمية رفع العلم الوطني شامخاً على أنغام النشيد الوطني “قسما”، الذي صدحت به الحناجر تعبيراً عن الفخر والولاء للوطن. كما ألقى وزير المجاهدين كلمة رسمية بالمناسبة، استعرض فيها تضحيات الشعب الجزائري الجسام ودور المجاهدين الأبرار في استرجاع السيادة الوطنية كاملة غير منقوصة. وقد اختتمت هذه الفقرة بقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح شهداء الجزائر الطاهرة.

يمثل عيد النصر محطة مفصلية في تاريخ الثورة التحريرية المجيدة، فهو يرمز إلى انتصار إرادة الشعب الجزائري في نيل حريته واستقلاله بعد سنوات طويلة من النضال والتضحيات. هذه الذكرى تدعو الأجيال الجديدة لاستلهام العبر من بطولة الأسلاف وصون الأمانة، والمضي قدماً في بناء جزائر قوية ومزدهرة.

تجدد الجزائر بهذه الاحتفالات وفاءها لتضحيات الملايين من أبنائها الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وتؤكد على ضرورة الحفاظ على قيم الحرية والكرامة. للاطلاع على صور وفعاليات الاحتفال، يمكن زيارة صفحة وزارة المجاهدين على فيسبوك عبر الرابط التالي: https://www.facebook.com/photo/?fbid=1391550006346108&set=pcb.1391553316345777&locale=ar_AR.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى