الأخبار الوطنية

وزير المجاهدين يكرم عائلة الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد بولاية باتنة إحياءً لذكراه الخالدة

في لفتة وفاء وعرفان، تنقل وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، إلى ولاية باتنة، رفقة والي الولاية بن أحمد رياض. جاءت هذه الزيارة في إطار إحياء الذكرى السبعين لاستشهاد البطل الرمز مصطفى بن بولعيد (1956–2026)، والذي يُعد أحد أبرز قادة الثورة التحريرية المجيدة ورمزًا للتضحية والفداء في سبيل الوطن.

شهدت الزيارة مشاركة وفد رفيع المستوى ضم نجلي الشهيد القائد، إلى جانب نخبة من المجاهدين والمجاهدات الأشاوس. كما حضر الأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، السيد خليفة سماتي، ورئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية باتنة، وأعضاء من البرلمان بغرفتيه، بالإضافة إلى إطارات مدنية وعسكرية وقضائية، وممثلي الأسرة الثورية، وكلهم حرصوا على التواجد لتكريم هذه القامة الوطنية.

توجه الوفد الكريم إلى بلدية آريس، المعقل التاريخي للشهيد، حيث استقبل بحفاوة بالغة في منزل الشهيد مصطفى بن بولعيد. وخلال هذه المحطة الرمزية، أشرف وزير المجاهدين على تكريم عائلة الشهيد، معبرًا عن خالص التقدير والعرفان لمآثر بطل الأوراس الخالدة وتضحياته الجسام التي قدمها دون تردد لتحرير الجزائر من نير الاستعمار. هذه المبادرة تجسد حرص الدولة الجزائرية على الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتعزيز قيم الوفاء والتقدير لكل من ضحى بروحه من أجل حرية وكرامة الأمة.

يأتي هذا التكريم ليؤكد على الأهمية الكبرى التي توليها الجزائر لتاريخها الثوري ورموزها الخالدة، ويعكس التزامها بغرس هذه القيم في الأجيال الصاعدة. للمزيد من التفاصيل والصور حول هذه الزيارة، يمكن الاطلاع على الصفحة الرسمية لوزير المجاهدين على فيسبوك من خلال هذا الرابط: https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid03X6cojLXL2H898e1pp1edeA3N4Hdbhh5Eca4SgqWZJ1JpT3vL15gRG7q3GuqYebLl&id=100069006616391&_rdr.

إن زيارة وزير المجاهدين وتكريم عائلة مصطفى بن بولعيد هي رسالة واضحة بضرورة استحضار التاريخ البطولي للأمة الجزائرية، والحفاظ على ميراث الشهداء الأبرار الذين قدموا أغلى ما يملكون فداءً للوطن، وتأكيدًا على أن تضحياتهم لن تُنسى أبدًا وستظل منارًا للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى