الأخبار الوطنية

الجمارك الجزائرية تحبط تهريب كميات هائلة من الشمة والسجائر والمواد المدعمة بتبسة

في ضربة موجعة لشبكات التهريب التي تستهدف الاقتصاد الوطني، نجحت المديرية الجهوية للجمارك بتبسة، بالتعاون مع الفرق العملياتية عبر ولايات تبسة وأم البواقي وبئر العاتر، في تحقيق حصيلة نوعية خلال عمليات مكافحة التهريب التي جرت في الفترة الممتدة من الأول إلى العاشر من شهر مارس الماضي. هذه الجهود المتواصلة تأتي في إطار حماية السوق المحلية من المنتجات غير المشروعة والمواد المهربة.

كشفت العمليات الدقيقة عن ضبط كميات هائلة من المواد المهربة، أبرزها حجز 66 ألف كيس من مادة الشمة بدون أي سند تجاري، كانت مخبأة بإحكام على متن شاحنة معدة للتهريب. وقد أسفرت هذه العملية عن توقيف شخصين متورطين، بالإضافة إلى مصادرة وسائل التمويه المبتكرة التي كانت تستخدم في عمليات الغش والتحايل. كما تمكنت الفرق الجمركية من ضبط 5 آلاف علبة سجائر أجنبية مهربة، وتوقيف شخص آخر وحجز سيارة سياحية كانت تستغل لغرض التهريب عبر الحدود.

ولم تقتصر جهود الجمارك الجزائرية على المواد التبغية فحسب، بل امتدت لتشمل إحباط محاولات تهريب كميات معتبرة من المواد الغذائية المدعمة التي تُعدّ دعامة أساسية للمواطن الجزائري. شملت هذه المواد 4 آلاف و331 لترًا من زيت المائدة، و1415 كيلوغرامًا من السكر، و277 كيلوغرامًا من مادة القهوة، إلى جانب بضائع أخرى متنوعة كانت موجهة للتهريب عبر المعابر الحدودية، مما يؤكد سعي المهربين لضرب الأمن الغذائي والاقتصادي للبلاد.

تؤكد هذه النتائج المبهرة على اليقظة الدائمة والتجند المستمر لأعوان الجمارك في التصدي لكافة أشكال التهريب، لا سيما تلك التي تستهدف المواد الحساسة والمدعمة. وتشدد المديرية الجهوية للجمارك بتبسة على أن هذه العمليات تندرج ضمن استراتيجيتها الرامية إلى حماية الاقتصاد الوطني والحفاظ على موارد الدولة، وتثبت التزامها الراسخ بمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود التي تهدد استقرار البلاد وازدهارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى