السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تحذر الجزائريين من روابط مزيفة للتسجيل كمؤطري انتخابات

في إطار جهودها المتواصلة لضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، أصدرت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تحذيرًا عاجلاً للمواطنين بشأن انتشار إعلانات مفبركة عبر منصات التواصل الاجتماعي. هذه الإعلانات المشبوهة تدعو الجزائريين إلى التسجيل كمؤطري انتخابات عبر روابط إلكترونية مزيفة، ما يشكل خطرًا على أمن بياناتهم الشخصية وسير المسار الانتخابي.
وأوضحت السلطة، في بيان تفصيلي لها، أن كافة ما يتم تداوله مؤخرًا بخصوص فتح باب التسجيل لما يُعرف بـ”حفاظ الأمانة” عن طريق روابط إلكترونية مختلفة، لا يمت للواقع بصلة. وشددت الهيئة على أن هذه الإعلانات غير صحيحة على الإطلاق، وتندرج بشكل صريح ضمن محاولات مضللة تهدف إلى تغليط الرأي العام، وبالتالي التأثير سلبًا على سير العملية الانتخابية برمتها. إن هذه الروابط الإلكترونية المزيفة تمثل فخًا للمواطنين الباحثين عن فرص عمل أو مساهمة في الشأن العام.
وفي هذا السياق، دعت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات كافة المواطنات والمواطنين إلى ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر. وحثتهم على عدم التفاعل إطلاقًا مع مثل هذه الدعوات المشبوهة التي قد تعرضهم للاستغلال أو الاحتيال. كما أكدت على أهمية عدم مشاركة بياناتهم ووثائقهم الشخصية الحساسة عبر أي منصات غير موثوقة المصدر أو غير رسمية.
وقد أدانت الهيئة بشدة هذه الأفعال المخلة، معتبرة أنها قد تكتسي طابعًا جزائيًا وفقًا للقوانين المعمول بها في الجزائر. وأشارت السلطة إلى احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك المتابعة القضائية الصارمة ضد أي شخص يثبت تورطه في الترويج لمثل هذه الإعلانات الكاذبة أو المشاركة في نشرها. لذا، يُشدد على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على معلومات موثوقة حول أي مستجدات تخص الانتخابات.
تؤكد السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التزامها بحماية سلامة العملية الانتخابية وتحصينها ضد أي محاولات تضليل أو تلاعب. وتهيب بالجميع المساهمة في هذا الجهد الوطني من خلال اليقظة والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، والتحقق دائمًا من صحة المعلومات قبل تداولها، لضمان انتخابات نزيهة وشفافة تعكس إرادة الشعب الجزائري.




