حادث مرور مأساوي بباتنة: وفاة شخص دهسًا بشاحنة في وادي الشعبة

لقي شخص حتفه فجر اليوم في حادث مرور مأساوي بولاية باتنة، إثر تعرضه للدهس من قبل شاحنة بمنطقة بيار التابعة لبلدية وادي الشعبة. هذا الحادث المفجع يضاف إلى سلسلة الحوادث المرورية الأليمة التي تشهدها المنطقة، ويسلط الضوء مجدداً على الضرورة القصوى لتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر والانتباه على الطرقات الجزائرية التي باتت تحصد الأرواح بشكل متكرر.
تفاصيل الحادث المروعة تشير إلى أن الاصطدام المميت وقع على مستوى مركز الردم التقني بمنطقة بيار، وهي منطقة حيوية تعرف عادة حركة مرور مكثفة للمركبات الثقيلة، وتحديداً الشاحنات. تقع هذه النقطة الاستراتيجية ضمن النطاق الجغرافي لبلدية وادي الشعبة ودائرة باتنة، مما يستدعي تدخلاً سريعاً وفعالاً من الجهات المختصة.
وقد سارعت مصالح الحماية المدنية لولاية باتنة، كعادتها، إلى موقع الحادث فور تلقيها بلاغاً عاجلاً في تمام الساعة 00:22 صباحاً. أفادت المديرية العامة للحماية المدنية، والتي يمكن متابعة آخر مستجداتها وإرشاداتها الوقائية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك على الرابط التالي: https://www.facebook.com/DGPCDZ/، أن فرقها المتخصصة تنقلت على الفور إلى عين المكان لتقديم الإسعافات الأولية وتأمين المنطقة المحيطة بالحادث لمنع وقوع حوادث إضافية.
أسفر الحادث، وبكل أسف، عن وفاة الضحية في عين المكان على الفور، وذلك نظراً لخطورة الإصابات البليغة والرضوض المتعددة التي تعرض لها جراء قوة الاصطدام. وقد جندت مصالح الحماية المدنية سيارة إسعاف واحدة مجهزة بالكامل لهذا التدخل الإنساني، وتم لاحقاً تحويل جثمان الفقيد إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي لمدينة باتنة لاستكمال الإجراءات القانونية والتشريحية اللازمة.
تجدد هذه الفاجعة المؤلمة الدعوات المتكررة للسائقين والمشاة على حد سواء لتوخي أقصى درجات اليقظة والانتباه على الطرقات، خاصة في المناطق التي تشهد كثافة في حركة المركبات الثقيلة والمناطق الصناعية. كما تؤكد على أهمية الالتزام الصارم بقوانين المرور والسرعة المحددة والإشارات المرورية لتجنب المزيد من الخسائر البشرية وتقليل مآسي حوادث المرور التي تخلفها الطرقات يومياً، ولضمان سلامة الجميع على الطرقات الجزائرية.




