الأخبار الوطنية

السفير الفرنسي يؤكد: جميع القطاعات مرشحة لتعزيز التعاون الجزائري الفرنسي

أكد السفير الفرنسي بالجزائر، ستيفان روماتيه، حرص بلاده على إعطاء دفع جديد للعلاقات الثنائية مع الجزائر، مشيراً إلى أن جميع القطاعات مرشحة لتعزيز التعاون بين البلدين في المرحلة المقبلة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها السفير لقناة ديزاد نيوز، مؤكداً التوجه الفرنسي الراسخ نحو إعادة بعث الشراكة الاستراتيجية.

تصريحات روماتيه جاءت على هامش الدورة غير العادية للبرلمان المنعقدة بغرفتيه بقصر الأمم، والمخصصة لاستقبال رئيس جمهورية أنغولا. أوضح السفير أن الرئيس الفرنسي يعتبر استعادة مسار العلاقات مع الجزائر محورًا أساسيًا في السياسة الخارجية لفرنسا، وهذا التوجه يشمل مجالات متعددة تتجاوز السياسة لتشمل الاقتصاد والثقافة، إضافة إلى التعاون في قطاع تنقل الأشخاص.

وأضاف السفير الفرنسي أن المرحلة الحالية تتطلب العمل الدؤوب والمستمر لإعادة بناء جسور العلاقات الثنائية. وشدد على أن “كل القطاعات معنية ويمكن أن تشهد ديناميكية أكبر في التعاون بين البلدين”، داعياً إلى اغتنام الفرصة وعدم تضييع الوقت لتحقيق تقدم ملموس ومستدام في هذا المسار الحيوي.

في سياق متصل، شدّد روماتيه على أهمية إقامة شراكة ندية ترتكز على الاحترام المتبادل ومراعاة مصالح الطرفين. وأشار إلى أن العالم اليوم يواجه تحديات متزايدة، مثل الأزمات في منطقة الساحل وتوترات الشرق الأوسط، فضلاً عن أزمة الطاقة العالمية، وهو ما يستوجب تعزيز التنسيق والتعاون بين الجزائر وفرنسا لمواجهة هذه الرهانات المشتركة.

كما تطرق السفير إلى وجود ملفات مشتركة عديدة بين البلدين، أبرزها ملف الذاكرة وإعادة بعث العلاقات الاقتصادية. وأقر بأن الأشهر الماضية شهدت نوعاً من التباعد بين الجزائر وباريس، إلا أن المرحلة الراهنة تفرض العمل الجاد على التقارب وإعادة بناء الثقة المتبادلة بين الشريكين.

وفي ختام تصريحاته، أكد ستيفان روماتيه أن مهمته في الجزائر تشمل أيضاً إيصال رسالة واضحة مفادها أن فرنسا تكن احتراماً كبيراً للشعب الجزائري، معتبراً أن بناء الثقة يشكل الحجر الأساس لأي تعاون مستقبلي مثمر ومستدام بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى