الأخبار الوطنية

الفريق أول شنقريحة يشرف على تنصيب مدير المدرسة العليا الحربية الجديد ويؤكد على جاهزية الجيش

أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم السبت، على مراسم تنصيب المدير الجديد للمدرسة العليا الحربية، في خطوة تؤكد الاهتمام المتواصل بتطوير مؤسسات التكوين العسكري العليا. تأتي هذه المبادرة ضمن إطار المتابعة الدائمة التي يوليها الفريق أول شنقريحة لتسيير هذه الصروح الأكاديمية الاستراتيجية، بصفته الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني.

وتعتبر المدرسة العليا الحربية إحدى الركائز الأساسية في صقل الكفاءات القيادية وتأهيل الضباط الجزائريين لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة. وخلال هذه المناسبة الهامة، ألقى الفريق أول شنقريحة كلمة توجيهية أكد فيها أن الجيش الوطني الشعبي يخوض “معركة حاسمة” لتكييف قواته ووحداته مع متطلبات المرحلة الراهنة، التي تتسم بوضع إقليمي ودولي مضطرب ومعقد.

وشدد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي على أن هذا المسار التطويري الشامل يتطلب مساهمة فعالة ومخلصة من جميع أبناء المؤسسة العسكرية، كل في موقعه، لتعزيز الجهود الرامية إلى الارتقاء بالجاهزية العملياتية لمختلف الوحدات. وأضاف أن الهدف الأسمى من هذه المساعي الحثيثة يتمثل في الحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية كخط أحمر لا يمكن تجاوزه.

كما أكد الفريق أول شنقريحة على ضرورة التصدي بكل حزم ويقظة لكافة المحاولات التي قد تستهدف زعزعة استقرار البلاد أو المساس بأمنها ووحدة شعبها وطمأنينته. ويعكس هذا التنصيب الجديد حرص القيادة العليا للجيش على ضخ دماء جديدة في شرايين مؤسسات التكوين، بما يضمن استمرارية العطاء والتميز في إعداد أجيال من القادة العسكريين القادرين على حماية مقومات الدولة الجزائرية وصون عزتها.

في الختام، يبرز هذا الحدث الدور المحوري للمدرسة العليا الحربية في بناء جيش عصري واحترافي، وتجديد الالتزام بالنهج الذي يكفل للجزائر الأمن والاستقرار في بيئة جيوسياسية متغيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى