السفارة الأمريكية ووزارة الشباب تطلقان برنامج تكويني في الذكاء الاصطناعي

في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الأكاديمي بين الجزائر والولايات المتحدة، نظمت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، بالشراكة مع وزارة الشباب، برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في مجال الذكاء الاصطناعي. أشرفت على البرنامج الدكتورة أنصاف صالب عويسي، الخبيرة والأستاذة بجامعة كولومبيا الأمريكية، في إطار برنامج للتبادل الثنائي يستهدف تعزيز العلوم والتكنولوجيا والتعليم.
كان هذا البرنامج قد امتد على مدار خمسة أيام، حيث استفاد منه مؤطرو دور الشباب من عدة ولايات، من بينها الجزائر، بجاية، المدية، البليدة، تيزي وزو، بومرداس، معسكر، غرداية، بسكرة، وبني عباس. وقد تلقى المشاركون تكوينًا عمليًا يركز على إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأنشطة التعليمية، مما يسهم في تطوير أساليب التعلم وتعزيز المهارات الرقمية.
يستهدف البرنامج استثمار طاقات المؤطرين الجزائريين من خلال تزويدهم بالمعارف والأدوات التطبيقية لتحسين مهاراتهم وتعزيز قدراتهم في توصيل المعلومات إلى الشباب داخل دور الشباب. ويسعى البرنامج إلى ضمان استمرارية أثره بعد اختتامه.
لم تقتصر زيارة الدكتورة عويسي على الجانب التدريبي، حيث قامت بلقاء عدد من خريجي برامج التبادل الأمريكية، إضافة لمسؤولين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ورواد أعمال وطلبة مهتمين بالذكاء الاصطناعي. يهدف هذا إلى تبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون بين الجزائر والولايات المتحدة في هذا المجال الحيوي.
تجدر الإشارة إلى أن الدكتورة أنصاف صالب عويسي تعتبر من أبرز المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث حصلت على شهادة مهندس في الإعلام الآلي من جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين، ثم واصلت دراساتها العليا في فرنسا.
خلال حفل اختتام الدورة، شدد رايان بالسروك، القائم بالأعمال بالنيابة ونائب رئيس البعثة الأمريكية، على ريادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أهمية الشراكات الدولية لتحقيق التقدم في هذا المجال. أكدت السفارة الأمريكية أن هذا البرنامج يعد جزءًا من جهود البلدين لتعزيز الابتكار وتطوير جيل جديد من القادة والمبتكرين في الجزائر.




