فينيسيوس جونيور يواجه تحدي إنقاذ منتخب البرازيل في مونديال 2026

تحت أضواء ملعب فيلادلفيا، ينتظر الجمهور البرازيلي لحظة حاسمة قد تغير مسار فريقه في كأس العالم 2026. بعد هدف التعادل ضد المغرب الذي سجله فينيسيوس جونيور في المباراة الافتتاحية، يرفع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي توقعاته على النجم الشاب لتقوية هجوم “السيليساو” أمام منتخب هايتي الذي يُعد الأضعف في المجموعة الثالثة.
فينيسيوس، مهاجم ريال مدريد، بدأ المباراة من الجهة اليسرى ثم انطلق إلى داخل المنطقة ليتنفس تسديدة قوية بقدمه اليمنى، مسجلاً هدف التعادل الذي رفع رصيده إلى عشرة أهداف في خمسين مباراة دولية. بعد المباراة حصل على جائزة لاعب المباراة، وأعرب عن رغبته في تحسين مستواه الفني ومساهمته الأكبر في الهجوم، قائلاً إنه “لا يزال بإمكاني التحسن كثيراً”.
المدرب أنشيلوتي، الذي سبق أن درب فينيسيوس في ريال مدريد وفاز معه بلقبين في دوري أبطال أوروبا، أشار إلى أن اللاعب يمتلك القدرة على تقديم العروض على الجناح وليس كمهاجم صريح داخل منطقة الجزاء، لكنه يصبح خطيراً عندما يتحرك بحرية داخل المنطقة. الأسطورة البرازيلية كافو وصفه بـ “رجل النجمة السادسة” مؤمناً بأنه يمتلك كل ما يلزم لإظهار قيمته في المراحل النهائية للبطولة.
على الصعيد الآخر، يواجه المنتخب السعودي تحدياته مع تركيزه الآن على مباراة إسبانيا بعد نقطة ثمينة ضد الأوروغواي. اللاعب جهاد ذكري صرح بأن الفريق يتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل، مؤكدًا أن الاختلاف في توقيت المباريات يمثل تحدياً لوجستياً. كذلك أضاف سلطان مندش أن “الأخضر” يسعى لتسجيل نقاط إضافية لضمان التأهل إلى الدور الثاني.
المتابعون يمكنهم الاطلاع على تفاصيل إضافية عبر الرابط https://x.com/aawsat_spt/status/2067655758586462285?ref_src=twsrc%5Etfw. مع اقتراب الجولات الحاسمة، يبقى سؤال إنقاذ البرازيل مع فينيسيوس جونيور هو أحد أبرز الأحاديث في أوساط المشجعين، حيث يترقب الجميع ما إذا كان النجم الشاب سيصنع الفارق ويقود فريقه إلى القمة.