كازيميرو يواجه انتقادات حادة بعد تعادل البرازيل مع المغرب في مونديال 2026

عاد كازيميرو إلى صفوف المنتخب البرازيلي تحت إشراف المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في بداية مونديال 2026، لكن انطلاقة اللاعب في المباراة الأولى ضد المغرب لم تلبّ توقعات الجماهير. في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1، تم استبدال كازيميرو في الشوط الثاني، ما عكس أدنى مستوياته منذ ظهوره الأول على القميص الأصفر عام 2011. هذا الأداء الضعيف أثار موجة انتقادات حادة من المشجعين والناقدين، خاصة بعد أن كان اللاعب مرشحاً لقيادة خط وسط البرازيل في سعيها للعودة إلى القمة العالمية لأول مرة منذ 2002.
أشارت تصريحات أنشيلوتي إلى ثقته الكبيرة في كازيميرو، معتبرًا إياه امتداداً له داخل الملعب يضبط إيقاع اللعب عند الاستحواذ. ومع ذلك، بدا اللاعب غير متناسق مع زميله برونو غيمارايس، وفقد قدرته على استعادة الكرة كما كان يفعل في أيامه الذهبية مع ريال مدريد، حيث فاز بخمس ألقاب دوري أبطال. النجم البرازيلي السابق روماريو وصف كازيميرو بأنه “أكثر اللاعبين المخيبين للآمال في الظهور الأول” على قناته في يوتيوب.
من جانب آخر، يظل مستقبل كازيميرو على مستوى الأندية غير واضح. تقارير وكالة الصحافة الإنجليزية تشير إلى اتفاق محتمل للانضمام إلى إنتر ميامي للعب إلى جانب ليونيل ميسي، لكن الصفقة معلقة بسبب نزاع تعويضي مع نادي لوس أنجلوس غالاكسي الذي يطالب بحقوق الاكتشاف. يبقى السؤال ما إذا كان سيتولى كازيميرو دوراً أساسياً في المباراة المقبلة ضد هايتي في فيلادلفيا، أم سيستمر كبديل يضمنه أنشيلوتي لتوفير صلابة إضافية للخط الوسط.
مع استمرار الضغوط على المنتخب البرازيلي لتقديم أفضل ما لديه، يبقى الأداء المتوازن لكازيميرو عاملاً حاسماً في مسيرة البرازيل نحو اللقب السادس في تاريخ المونديال. المتابعون ينتظرون رد فعل اللاعب بعد تصريحاته التي أكد فيها أن “البرازيل تريد دائماً الفوز”، ويتطلعون إلى رؤية ما إذا كان سيستعيد بريقه في المباريات القادمة.