كأس العالم 2026: صراع الأمن والجدل مع طائرات مسيرة وطرد لاعب باراغواي

تستعر الأجواء في ملاعب كأس العالم 2026 حيث يتقاطع الأمان مع الإثارة على أرض الملعب وخارجها. منذ انطلاق البطولة الأسبوع الماضي، أبلغ وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركوين مولين عن ضبط أكثر من خمسين طائرة مسيرة بالقرب من مواقع المباراة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحماية للفرق والمشجعين على حد سواء.
في كانساس سيتي، اعترضت قوات الأمن الفيدرالية والمحلية ثماني طائرات مسيرة خلال فعاليات استاد كانساس سيتي ومهرجان مشجعي الفيفا. وقد حظرت إدارة الطيران الاتحادية تحليق أي طائرات مسيرة فوق الملاعب التي تستضيف مباريات كأس العالم 2026 والأنشطة المصاحبة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، لتقليل المخاطر المحتملة.
على صعيد آخر، أثار طرد اللاعب الباراغواي ميغل ألميرون من المباراة ضد تركيا جدلاً واسعاً. فقبل انتهاء الشوط الأول، غطى ألميرون فمه أثناء حديثه مع لاعب تركي، ما دفع الحكم السلفادوري إيفان بارتون إلى استدعاء حكم الفيديو المساعد ومنح اللاعب بطاقة حمراء. جاء هذا الإجراء بعد إعلان الفيفا في أبريل أنه يمكن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم في لحظات المواجهة.
تجددت الأحاديث حول سلوك اللاعبين بعد حادثة مشابهة في دوري أبطال أوروبا، حيث عُوقب الأرجنتيني جانلوكا بريستياني على تغطية فم لاعب بنفيكا برتغالي. وقد شدد رئيس الفيفا جاني إنفانتينو على أن “من لا يملك ما يخفيه لا يحتاج لتغطية فمه”.
في الوقت نفسه، يواصل منتخب البرازيل صراع النجوم مع الإصابات. أعلن مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي عودة نيمار من إصابة عضلة الساق، مع جدول تدريبي مكثف يهدف إلى دمجه في المباراة الثالثة للمجموعة ضد اسكتلندا في ميامي. يظل نيمار أحد أبرز الهدافين التاريخيين للبرازيل، ما يضيف بُعداً آخر لتوقعات الجماهير.
مع تصاعد الإجراءات الأمنية وتزايد القضايا الانضباطية، يبقى سؤال المستقبل: هل ستحافظ هذه التدابير على سلامة البطولة وتضمن روح المنافسة النزيهة؟ تابعونا لمعرفة تطورات المباريات القادمة وتفاصيل ما سيحمله كأس العالم 2026 من مفاجآت.