الإكوادور يواصل النضال أمام ألمانيا في كأس العالم 2026: 100 دقيقة لإنقاذ الحلم

في ملعب نيوجيرسي، وصل منتخب الإكوادور إلى نقطة حاسمة في مسار تصفيات كأس العالم 2026 بعد تعادل مفاجئ مع كوراساو حُرم من التسجيل بفضل أداء استثنائي لحارس المرمى إيلوي روم. نتيجة المباراة بقيت نقطة واحدة من مباراتين، بعد خسارة سلبية صفر – 1 أمام كوت ديفوار في اللقاء الأول. الآن يتعين على المدرب سيباستيان بيكاسيسي وفريقه تحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا لتظل فرصهم في الوصول إلى دور الـ32 قائمة.
بيكاسيسي صرح للصحافة بأن الحياة تعلمه الاستمرار والعمل الدائم، مؤكدًا أن التحديات يمكن أن تتحول إلى فرص. وأضاف أن الألم والخيبة طبيعية في هذا المقام، لكن “الأمر لم ينتهِ بعد” ويقفون على أعتاب “100 دقيقة” سيسعون فيها لتقديم أفضل ما لديهم. رغم سيطرة الإكوادور على مجريات اللعب لفترات طويلة، لم يستطع اختراق شباك روم البالغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً، الذي حصد لقب أفضل لاعب في المباراة بعد سلسلة تصديات مبهرة.
الفريق سدد 28 كرة على مرمى ألمانيا، لكن المدرب الأرجنتيني أقر بوجود أمور لا يمكن تفسيرها في كرة القدم، مؤكدًا تحمله المسؤولية عن النتيجة السلبية. الإكوادور وصل إلى المونديال بعد مسيرة طويلة من 19 مباراة دون هزيمة واحتل المركز الثاني في تصفيات أمريكا الجنوبية خلف الأرجنتين، ما يجعل هذه المرحلة من أصعب المراحل في تاريخ المنتخب.
في ختام اللقاء، دعا بيكاسيسي الجماهير إلى الوقوف خلف اللاعبين وتقديم الدعم، مشيرًا إلى أن الإرادة والروح القتالية ستظل هي المفتاح لتجاوز الصعاب. مع اقتراب موعد المباراة القادمة، يبقى سؤال كبير أمام المتابعين: هل ستنجح الإكوادور في كتابة فصل جديد في تاريخها الكروي داخل كأس العالم 2026؟