من هم أبرز المرشحين لخلافة إنفانتينو في رئاسة فيفا بعد الضغوط المتزايدة؟

ازدادت الضغوط على السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وسط أجواء مشحونة بعد الجدل الذي رافق مقترح فيفا بشأن حقوقه الإعلامية. في خطوة غير مسبوقة، أُعلن إنفانتينو عن تراجعه عن الخطط الاستثمارية الطموحة والتي كانت تتضمن بيع حقوق البث الإعلامي للاتحاد، بهدف توزيع مكافآت قيمتها 20 مليون دولار على البلدان الأعضاء في سبتمبر المقبل، وذلك بعد انتقادات شديدة من اتحادات قارية بارزة مثل الاتحاد الأوروبي (يويفا) والاتحاد الأميركي الشمالي (كونكاكاف).
أدى هذا الوضع إلى انقسام حاد داخل فيفا، حيث عبرت بعض الاتحادات، كالاتحادين الهولندي والدنماركي، عن فقدانها الثقة في إنفانتينو وفاعليته في إدارة الأمور. مع اقتراب موعد الكونغرس رقم 77 المقرر في المكسيك في مارس القادم، بدأت تتضح ملامح من سيمكن أن يكون خليفة إنفانتينو على رأس هذا الكيان الرياضي ذو النفوذ العالمي.
وفي تقرير هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، تم تسليط الضوء على بعض الشخصيات البارزة التي قد تكون مرشحة لخلافة إنفانتينو، وذلك في ظل انهيار علاقته مع الاتحادات الأعضاء وظهور أسماء بديلة.
من أبرز هؤلاء، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الذي تولى رئاسة الاتحاد الآسيوي منذ 2013، حيث شهدت فترة رئاسته تطورات ملحوظة في كرة القدم الآسيوية، من زيادة عدد الفرق المشاركة إلى الإنجازات التي حققها. أيضاً، يُعتبر ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، شخصية فوق العادة، إلا أنه يرفض بشدة الترشح لهذا المنصب رغم كونه منافساً قوياً.
كذلك، فيكتور مونتاغالياني، رئيس كونكاكاف، الذي يتمتع بشعبية واسعة في الولايات المتحدة وكندا وقد لعب دوراً محورياً في استضافة كأس العالم 2026، يعد من أبرز المرشحين. وأخيراً، ماتياس غرافستورم، السكرتير العام لـفيفا، الذي يتمتع بنفوذ متزايد داخل المنظمة، لكنه قد يواجه صعوبة إذا تم النظر إلى ضرورة أن يكون الرئيس القادم من خارج أوروبا.
الوقت يضيء على سيناريوهات مثيرة، ومع اقتراب موعد تقديم الترشيحات حتى 18 نوفمبر، يبقى الترقب هو عنوان المرحلة القادمة في هذه الدراما الرياضية.