كأس العالم 2026: ألمانيا تتأهل للأدوار الإقصائية وإيران تعادل مرة أخرى في مجموعة صعبة

تتلاطم أصوات الجماهير في حلبات مونديال 2026، حيث يعيش المشجعون لحظات حاسمة في مسيرتي المنتخبين الألماني والإيراني. على أرضية الحلبة الأمريكية شهدنا احتفالًا بألماني يخرج من مجموعة صعبة إلى الأدوار الإقصائية، بينما بقي الإيرانيون على حافة التعرّف على مصيرهم بعد التعادل المتكرر.
في مباراة الإثنين، حسمت ألمانيا فوزها 2-1 على منتخب كوت ديفوار في اللحظات الأخيرة، لتضمن موقعها في دور 32 للمرة الأولى منذ 12 عامًا. جاء الهدفان من لاعب الوسط دينيز أونداف، الذي كان قد جاء من مقاعد البدلاء وسجل هدفين ضمن تسعة أهداف في آخر ثماني مباريات للفريق. بالرغم من انتقادات المدرب يوليان ناغلسمان السابقة التي رفض فيها إدماجه في التشكيلة الأساسية، إلا أن الأداء الأخير غير منعه من أن يكون خيارًا أساسيًا في اللقاء المتبقي ضد الإكوادور.
ألمانيا تصدرت المجموعة الخامسة بفضل تفوقها في المواجهات المباشرة مع كوت ديفوار، وتترقب الآن الخصم المحتمل في بوستون. مع احتمالية تعديل التشكيلة لتوفير قسط من الراحة للاعبين، يشدد ناغلسمان على عدم إجراء تغييرات جذرية، مؤكدًا أن الحفاظ على الإيقاع الجماعي هو المفتاح للمواجهة القادمة.
على الجانب الآخر، شهدت إيران تعادلاً آخر في مجموعتها عندما انتهت مواجهتها أمام بلجيكا بنتيجة 0-0 في لوس أنجلوس. جاء هذا التعادل بعد تراجع الفرق عن فرصتين واضحتين، إلا أن أبرز ما أثار الجدل كان إلغاء هدف سجلها اللاعب مهدي طارمي بعد مراجعة الفيديو، وفقًا لتقارير الموقع https://static.srpcdigital.com/2026-06/1614803.jpeg. سجل طارمي هدفًا أُلغى بداعي التسلل، ما أعاد إحياء النقاش حول قرارات التحكيم في البطولة.
مع بقاء مباريات المجموعة الأخيرة، يظل السؤال قائمًا حول ما إذا ستستمر ألمانيا في تعزيز تشكيلتها بالمواهب مثل أونداف، وما إذا كانت إيران ستحقق نقطة حاسمة في مباراتها القادمة ضد مصر في سياتل. إن التوقعات عالية، والجماهير تترقب بفارغ الصبر كل لحظة من هذا المونديال المليء بالمفاجآت.