غيابات أسكتلندا في التدريب تهدد حظها في مواجهة البرازيل بكأس العالم 2026

في أجواء صاخبة داخل مقر المنتخب الاسكتلندي في شارلوت، كارولاينا الشمالية، ينتظر المشجعون بفارغ الصبر اللقاء المرتقَب مع بارزة كرة القدم العالمية، البرازيل. صدى أصوات الجمهور يختلط بصرخات الأعلام الخضراء، والأنظار مركزة على ما سيقدمه أسكتلندا في مباراة المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026.
لكن المشهد التدريبي خاب من توقعات الفريق، حيث غاب الثلاثي آرون هيكي، سكوت ماكينا، ولويس فيرغسون عن التدريبات الجماعية. وفقاً لتقارير بي إيه ميديا، اتجه اللاعبون الثلاثة إلى تمارين منفردة داخل الإقامة، ما يثير تساؤلات حول جاهزيتهم للمواجهة.
هيكي، الظهير الأيمن، تعرض لإصابة خلال فوز أسكتلندا على هايتي 1‑0، وهو ما أبقاه بعيداً عن اللقاء مع المغرب ذاته. ماكينا، المدافع، يعاني من تمزق في عضلة الساق، ولم يشارك في أي مباراة حتى الآن. بالمقابل، فيرغسون شارك كامل الوقت في مباراة المغرب لكنه يُجبر الآن على الراحة للحد من أي مخاطر إضافية.
التغييرات الأخيرة قد تؤثر على خطة المدرب السكوتشية قبل مواجهتها القوية مع البرازيل. يحتل أسكتلندا المركز الثالث في مجموعته، وإجمالي ثلاث نقاط قد يكفي للتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه. التعادل مع البرازيل في ميامي يضمن الحلم، بينما الفوز سيفتح الطريق مباشرة.
تاريخ المواجهات بين الأسكتلنديين والعملاق الجنوبي يحمل أربعة لقاءات سابقة في أدوار المونديال، تحققت فيها تعادلات سلبية في 1974، تلتها سلسلة هزائم بأهداف 1‑4، 0‑1 و1‑2 في نسخ 1982، 1990 و1998. الآن أمام أسكتلندا فرصة كتابة فصل جديد.
الجماهير تدق طبولها وتنتظر ردّ الفعل بعد الصباح، بينما يواصل الجهاز الفني مراقبة الحالة الصحية للثلاثة. شاركوا آراءكم على وسائل التواصل، وتابعوا المباراة الحاسمة التي قد تغير مسار أسكتلندا في كأس العالم 2026.