الرياضة

غياب سواريز يثقل كفة أوروغواي في بداية باهتة لكأس العالم 2026

تحت أضواء ملعب ميامي، شهدت أوروغواي بداية أولى في كأس العالم 2026 لا تصلح لكلمة الانطلاقة. بعد تعادل غير متوقع مع السعودية، وجد المنتخب نفسه في موقف هش أمام إسبانيا، دون الاعتماد على أسطورة الهجوم لويس سواريز الذي كان يشاهد المباراة من المدرجات كمتفرج على جانب الملعب.

المباراة الأولى أظهر فيها المدرب مارسيلو بييلسا اعتماداً على جيل جديد من المهاجمين، حيث سطر في الخطة فيديريكو فينياس في مركز الصدارة بينما تحمل أجوستين كانوبيو مهام التحكم في وسط الميدان. رغم أن كانوبيو أضاع فرصة حاسمة في الشوط الثاني، إلا أنه سجل هدفًا ثانيًا لأوروغواي أظهر فيه قدراته. ومع ذلك، فشل الفريق في استغلال امتلاك الكرة في الدقائق الأخيرة، ما أدى إلى تعادل مستسلم لا يلبي طموحات بطل العالم مرتين.

خلفية الغياب تعود إلى اعتزال سواريز الدولي عام 2024 بعد أن وصل إلى 69 هدفًا في 143 مباراة، واختياره الأخير للانسحاب من قائمة المونديال على يد بييلسا. كان لهذا القرار صدى واسع بين الجماهير، فبعضهم أبدى مشاعر مختلطة بين احترام مسيرة اللاعب ورغبة في إفساح المجال للوافدين الجدد مثل داروين نونيز. وقد علّق مشجعون مثل فريدريكو سواريز وإيان لانكستر على ضرورة تجديد الصفوف وتقديم فرص للشباب.

الآن يتجه الأنظار إلى مباراة الجمعة المقبلة في ملعب جوادالاخارا، حيث سيواجه أوروغواي إسبانيا في اختبار صعب لتحديد ما إذا كان الجيل الجديد قادرًا على إغلاق الفجوة التي تركها سواريز. يبقى السؤال ما إذا كان الفريق سيوفر “اللمسة الأخيرة” التي فقدها في التعادل الأخير، أم سيستمر في معركة البقاء في مرحلة المجموعات. المشجعون ينتظرون رد فعل بييلسا وتعديلات محتملة قبل البداية، مع أمل أن تعود أوروغواي إلى مسار التأهل الذي يليق بتاريخها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى