نيمار يقترب من الظهور أمام اسكوتلندا تحت إشراف أنشيلوتي في مونديال 2026

تتواصل الأجواء المشحونة في معسكر منتخب البرازيل مع اقتراب موعد اللقاء الثالث في مجموعة الدور الأول لكأس العالم 2026. بعد ثلاثة أسابيع من الإصابة التي ألمّت بركبته، عاد نيمار للانضمام إلى التدريبات الجماعية، وأظهر جاهزيته للوقوف على أرض الملعب أمام اسكوتلندا يوم الأربعاء. اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً تغيب عن المباراتين السابقتين بسبب تمزق في ربلة الساق، لكن مدربه كارلو أنشيلوتي أعاد استدعائه بعد غياب دام نحو ثلاث سنوات، مؤمناً بقدرة النجم البرازيلي على إضفاء البريق على هجوم «السيليساو». خلال الأيام الأخيرة شارك نيمار في أول حصة تكتيكية كاملة تحت إشراف أنشيلوتي، حيث لفت الأنظار إلى حماسه ورغبته الملحة في المساهمة. أشار زميله غابرييل مارتينيلي إلى أن نيمار يبدو في حالة جيدة، مشدداً أن القرار النهائي يبقى بيد الجهاز الفني. طوال مسيرته، عانى نيمار من سلسلة إصابات متتالية، أبرزها الإصابة الخطيرة في الركبة عام 2023 التي أبعدته عن الملاعب لأكثر من 650 يوماً. رغم ذلك سجل هذا الموسم ستة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في 15 مباراة مع سانتوس، النادي الذي عاد إليه لإعادة إحياء مسيرته. تحتل البرازيل الصدارة في المجموعة الثالثة بأربعة نقاط، متقدمة على المغرب بفارق الأهداف، بينما تحتل اسكوتلندا المركز الثالث بثلاث نقاط. يطمح «السيليساو» إلى تأمين صدارة المجموعة، بينما يواجه أنشيلوتي تحديات إضافية بعد غياب رافينيا بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية، ما قد يفتح باب لويس هنريكي أو رايان للدخول في التشكيلة الأساسية. مشاهدة نيمار على الأرض قد يضيف بُعداً آخر لمواجهة تشهد تنافساً شديداً، والجماهير تترقب بشغف أنه سيستعيد لمعانه ويقود البرازيل إلى مزيد من الانتصارات في البطولة. للمزيد من التفاصيل، يمكن الاطلاع على الصورة الرسمية للحدث عبر الرابط https://static.srpcdigital.com/2026-06/1617129.jpeg.