الأخبار الوطنية

ضربة قوية لتجار المخدرات في الجزائر: الدرك الوطني يحجز كميات ضخمة من الكوكايين والكيف بالبيض ومعسكر

تكلل مسعى أفراد الدرك الوطني بالناحية العسكرية الثانية بنجاح باهر في إطار مكافحة الجريمة المنظمة، حيث تمكنت مصالحهم من توجيه ضربة قاصمة لشبكات تهريب المخدرات التي تستهدف المجتمع الجزائري. أسفرت عمليتان متزامنتان عن حجز كميات ضخمة من المواد المخدرة وتوقيف عدد من المشتبه فيهم، بالإضافة إلى ضبط وسائل ومبالغ مالية كبيرة تعد من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

في تفاصيل العملية الأولى، تمكن أفراد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالقطاع العسكري بالبيض من تحقيق إنجاز أمني لافت. أسفرت جهودهم عن توقيف خمسة أشخاص وحجز كمية معتبرة بلغت 69 كيلوغرامًا من الكوكايين. كما شملت الموقوفات أربع سيارات نفعية وشاحنة واحدة كانت تستخدم في عمليات التهريب، فضلاً عن مبلغ مالي يفوق 400 مليون سنتيم وثمانية هواتف نقالة تعد أدلة دامغة على تورط الشبكة.

وبالتوازي، حققت مصالح الدرك الوطني بالقطاع العسكري بمعسكر نجاحًا آخر لا يقل أهمية في إطار مكافحة المخدرات. تمكنت هذه العملية من توقيف خمسة أشخاص آخرين وحجز قنطارين و45 كيلوغرامًا من الكيف المعالج، وهو ما يعادل 245 كيلوغرامًا. كما ضبطت القوات الأمنية 196 قرصًا مهلوسًا و19 هاتفًا نقالًا، إلى جانب 30 سيارة سياحية و30 دراجة نارية كانت تستغل في الترويج وتسهيل الأنشطة الإجرامية. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تم حجز كمية من الذهب ومبالغ مالية كبيرة متأتية من عائدات هذا النشاط المشبوه، مما يؤكد حجم هذه الشبكات الإجرامية.

تأتي هذه العمليات النوعية في إطار اليقظة المستمرة والجهود الحثيثة التي تبذلها مختلف التشكيلات الأمنية في الجزائر لمواجهة آفة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة. وأفادت وزارة الدفاع الوطني عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك https://www.facebook.com/mdn.gov.dz/ أن هذه الإنجازات تعكس التنسيق المحكم والتعاون الفعال بين الوحدات لضمان أمن الوطن والمواطن.

إن النجاحات المتتالية التي تحققها قوات الدرك الوطني في كل من البيض ومعسكر وغيرهما من مناطق البلاد، تبعث برسالة واضحة بأن الجزائر لن تتهاون في حماية حدودها ومجتمعها من السموم التي تحاول الجماعات الإجرامية إدخالها. وتؤكد هذه الضربات المتواصلة على الالتزام الراسخ للسلطات الجزائرية في التصدي بقوة لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار البلاد وصحة أبنائها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى