ألعاب

مجموعات LEGO Pokémon SMART Play تصل إلى الأسواق مع نظام تفاعلي جديد

أطلقت ليغو أحدث موجة من مجموعات Pokémon ضمن نظامها التفاعلي الجديد SMART Play، لتقدّم تجربة مختلفة كلياً عن مجموعات العرض الكبيرة التي سبقت هذا التعاون في وقت سابق من العام. هذه المرة، التركيز ليس على العرض فقط، بل على اللعب والتفاعل، مع 20 بوكيمون موزعين على 12 مجموعة تمنح اللاعبين أسلوب لعب أقرب إلى التجربة الحية.

الفكرة تقوم على تحريك الشخصيات وإطعامها وتدريبها وحتى إدخالها في معارك، بينما يصدر مكعب SMART Brick المؤثرات الضوئية والصوتية بحسب الحركة أو التفاعل. كما تعتمد بعض العناصر على SMART Tags لمعرفة ما الذي تتعامل معه القطعة، ما يجعل التجربة أكثر ذكاءً وتفاعلية من البناء التقليدي المعتاد في ليغو.

لكن هناك نقطة مهمة قبل شراء أي مجموعة: ليس كل الطقم يأتي بالمكعب الذكي المطلوب. من أصل 12 مجموعة، هناك مجموعتان فقط تأتيان بنظام All-in-One الكامل، وهما Training House with Pikachu وCharizard vs. Jolteon Ultimate Battle. هاتان المجموعتان تتضمنان SMART Brick والشاحن وSMART Tags اللازمة لتفعيل كل الميزات. أما المجموعات العشر الأخرى فهي متوافقة فقط، أي أنها تحتاج إلى مكعب ذكي مستعار من إحدى المجموعتين الكاملتين، فيما تؤكد ليغو أن SMART Bricks غير متاحة للبيع بشكل منفصل حالياً.

ووفقاً للأسعار المعلنة، تُعد مجموعة Pikachu Training House بسعر 59.99 جنيهاً إسترلينياً أرخص بوابة إلى التجربة الكاملة. أما مجموعة Charizard وJolteon فتباع بسعر 109.99 جنيهات إسترلينية، وتأتي مع مكعبين ذكيين، وهو ما يبدو عملياً أكثر إذا كانت المعارك هي عنصر الجذب الرئيسي.

تعتمد SMART Play على تقنيات بدأت ليغو استخدامها هذا العام مع LEGO Star Wars، وتشمل حساسات حركة وتسارع، وحساسات للضوء والصوت، ومكبر صوت صغيراً، إلى جانب الشحن اللاسلكي. ويمكن للاعبين تنفيذ أنشطة مثل تدريب البوكيمون أو بدء المعارك بمجرد تحريك النماذج، بينما تتيح حركات معينة محاكاة الطيران أو السباحة أو الجري أو الاختباء.

ومن اللافت أن لكل مجموعة تفاعلاتها الخاصة. ففي مجموعة Drone Search for Mythical Mew، قد يؤدي إسقاط التوت إلى تفاعل Mew ثم انهيار جزء من الأنقاض لإظهاره. كما تتفاعل Eevee وLapras مع اكتشاف الكنوز، بينما تقدم مجموعة Cubone وGengar أنشطة تدريب وتحديات مرتبطة بالبيئة المحيطة.

المثير أيضاً أن التجربة مصممة لتكون بعيدة عن الشاشات؛ فلا حاجة إلى هاتف أو جهاز لوحي أثناء اللعب. لكن من يملك SMART Brick أقدم من سلسلة Star Wars سيحتاج إلى تحديثه عبر تطبيق LEGO SMART Assist قبل استخدام وظائف Pokémon الجديدة، بينما تأتي المكعبات المرفقة مع مجموعات Pokémon الجديدة جاهزة مسبقاً.

الانطباعات الأولية تشير إلى أن Pokémon تستفيد من SMART Play بشكل أفضل من أولى مجموعات Star Wars، بفضل إضافة آليات التدريب والقتال وتفاعلات النوع البسيطة. ومع ذلك، هناك ملاحظة واحدة قد تزعج بعض المعجبين: البوكيمون لا ينطق أسماءه كما في الأنمي، بل يكتفي بالمؤثرات الصوتية عبر المكعب الذكي.

تتوفر المجموعات الآن عبر ليغو ومتاجرها وبعض المتاجر المختارة، بأسعار تتراوح بين 12.99 و109.99 جنيهاً إسترلينياً. كما ربطت ليغو الإطلاق بتعاون مع Pokémon GO في متاجر محددة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبولندا وأستراليا خلال أغسطس وسبتمبر، مع مكافآت مثل SMART Tags والملصقات والخلفيات الرقمية وملابس مستوحاة من Pokémon.

وبينما يرحب البعض بهذه الخطوة بوصفها تطوراً طبيعياً في أسلوب اللعب، يرى آخرون أن جوهر ليغو كان دائماً في الخيال البسيط بعيداً عن التقنيات الذكية. وبين هذا وذاك، يبقى السؤال الحقيقي للاعبين: هل ستختارون البدء بـ Pikachu، أم أن Charizard هو الطريق الأفضل إلى تجربة Pokémon التفاعلية الجديدة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى