فينيسيوس المتوهج يقود البرازيل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026

يتصاعد حماس الجماهير في ملاعب مونتيري ومكسيكو مع بزوغ نجمة ساطعة من ساحة ريال مدريد، فينيسيوس جونيور. اللاعب البرازيلي، البالغ من العمر 25 عاماً، يضيف فصلاً جديداً إلى تألقه في بطولات كأس العالم 2026، بعد أن سجل هدفين حاسمين في فوز البرازيل بثلاثية على أسكتلندا في الجولة الثالثة من الدور المجموعات. تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، تمتع فينيسيو بحرية هجومية استثنائية، ما مكنه من تحويل فرص الضربة إلى شباك الخصم، رغم تقصيره في المهام الدفاعية. إنجازاته مع المنتخب لا تتوقف عند الأهداف؛ فهو صانع فرص لا يُستهان به، وقد سجل 13 هدفاً في 52 مباراة دولية منذ 2019، ما يجعله أحد أبرز عناصر هجوم السامبا الحالية.
مستوى التهديف في البطولة يرتفع بوجود نجوم مثل ليونيل ميسي، كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند، لكن فينيسيوس يظل في صدارة المنافسة مع أربعة أهداف حتى الآن. هذا الأداء يرفع من توقعات المشجعين البرازيليين ويعطي لمدربه أنشيلوتي مساحة لتجربة تشكيلات هجومية أكثر جرأة في الأدوار الإقصائية. في المقابل، يواصل منتخب المغرب تحت إشراف محمد وهبي تقديم عروض قوية، حيث سيتواجه الفائز من مجموعة هولندا أو اليابان أو السويد في دور الـ32. لمزيد من التفاصيل، راجع الصورة المرفقة عبر الرابط https://static.srpcdigital.com/2026-06/1624341.jpeg.
مع عودة نيمار إلى المنتخب في حالة لياقة غير مكتملة، يظل فينيسيوس القائد الهجومي المطلوب لتوجيه هجمات البرازيل نحو القمة. تظل الأدوار الإقصائية هي الاختبار الحقيقي لهذه الثنائي المتناغم بين اللاعب والمدرب، حيث ينتظر الجمهور لحظات حاسمة قد تشهد تألقاً إضافياً أو سقوطاً مفاجئاً، وتستمر التوقعات في تصعيدها للقاءات القادمة في رحاب مونديال 2026.