وزير الخارجية الألماني يبحث تقاسم الأعباء في الناتو خلال قمة أنقرة

أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الاثنين، أنه سيعقد اجتماعًا مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن هذا الأسبوع، لبحث سبل إيجاد ترتيب جديد لتقاسم الأعباء داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).
يسعى المسؤولان لمناقشة كيفية تأمين دعم مستقر وطويل الأمد لأوكرانيا خلال قمة الناتو المرتقبة في أنقرة الأسبوع المقبل. وفي تصريح رسمي، أشار فاديفول إلى أن تعزيز هذا الدعم سيعطي لموسكو إشعارًا بأن الوقت قد حان لوضع حد للأزمة الأوكرانية والجلوس إلى طاولة المفاوضات.
على الجانب الآخر، اعتبر الأمين العام السابق لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، أن الولايات المتحدة ستظل تعتمد بشكل كبير على حلفائها الأوروبيين، رغم الانتقادات المتكررة التي يوجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحلف. كما ناقش وزير المالية النرويجي في تصريحات لصحيفة فيلت الألمانية أهمية الأمن الأوروبي، حيث أشار إلى وجود أكبر ترسانة للأسلحة النووية على بعد خطوات من الحدود النرويجية في شبه جزيرة كولا الروسية، وبيّن أن تلك الأسلحة تستهدف بشكل أساسي واشنطن ونيويورك.
أوضح المسؤول النرويجي أن بلاده تلعب دورًا حيويًا في مراقبة الأسطول الروسي، حيث تساهم بفاعلية في تتبع الغواصات الروسية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن النرويج، إلى جانب فنلندا ودول أوروبية أخرى، تساهم في نظام الإنذار المبكر ضد الصواريخ والطائرات العسكرية، وهو أمر يعد محوريًا لأمن الولايات المتحدة الاستراتيجي.
في ظل الاستعدادات لقمة الناتو يومي 7 و 8 يوليو المقبل في أنقرة، أقر ستولتنبرغ بوجود خلافات كبيرة بين الحلفاء، تشمل قضايا التجارة والمناخ والأمن. وأكد على أهمية زيادة الاستثمارات في الدفاع للحفاظ على قوة الناتو، مشيرًا إلى أن ألمانيا في طريقها لتصبح أكبر مستثمر أوروبي في مجال الدفاع، مما يعكس التزامها المالي تجاه الحلف.




