مادورو يعبّر عن تضامنه مع فنزويلا بعد زلزال مدمر من سجن نيويورك
أعلن الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، من سجن الاحتجاز الفيدرالي في نيويورك، تضامنه العميق مع الشعب الفنزويلي إثر الزلزال القوي الذي ضرب المنطقة الشمالية للبلاد يوم الأربعاء. جاء ذلك في رسالة نشرها على قناته الرسمية في تطبيق تيليغرام، شاركها معه زوجته سيليا فلوريس دي مادورو. في البيان، دعا مادورو إلى “أقصى درجات الوحدة والتضامن والعمل”، مؤكدًا أن لا أحد يجب أن يترك وحيدًا في هذا الوقت العصيب، وأن المجتمع يجب أن يعتني بأطفاله وكبار السن والمرضى.
وأشار إلى أن فنزويلا مرّت بمحن سابقة، وأنها ستتجاوز هذه الأزمة الحالية بالإيمان والانضباط. ودعا المواطنين إلى دعم فرق الإنقاذ والطواقم الطبية التي تنشط في العاصمة كاراكاس، حيث تسبب الزلزال بانهيار عدة مبانٍ. تشير هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن قوة الزلزال الأولية بلغت 7.5 درجة، ومركزه كان على بُعد 23 كيلومتراً جنوب شرق مدينة يوماري، الواقعة غرب العاصمة، وتحديدًا بالقرب من أحد أكبر مصافي النفط في البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن مادورو وزوجته ما زالا محتجزين في نيويورك بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات والأسلحة، بعد إلقاء القوات الأمريكية القبض عليهما داخل المجمع الرئاسي في كاراكاس في يناير الماضي. وعلى الرغم من وضعهما القانوني، فإن رسالتهما الأخيرة تظهر رغبة واضحة في التأثير على الساحة الدولية وتعزيز الروح الوطنية في ظل الكوارث الطبيعية.
يزداد القلق الدولي حول تداعيات الزلزال على الاقتصاد العالمي، خصوصًا أن مصافي النفط الفنزويلية تشكل جزءًا هامًا من إمدادات الطاقة. وتتابع الأمم المتحدة عن كثب عمليات الإنقاذ وتقدم المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة. للمزيد من التفاصيل حول الزلزال، يمكن الاطلاع على التقرير عبر الرابط https://www.echoroukonline.com/%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%87%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84/amp.
في الختام، يبقى مستقبل فنزويلا معلقًا بين التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية، ويعتمد بشكل كبير على قدرة المجتمع الدولي على تقديم الدعم المتكامل لتجاوز هذه الأزمة المتعددة الأبعاد.




