الرياضة

ترقب عارم في تونس بعد إخفاق المنتخب في كأس العالم 2026

تستعد تونس لاستقبال وزير الرياضة، الذي سيجتمع بأعضاء الاتحاد التونسي لكرة القدم الأسبوع الحالي، في خطوة تلي الأداء المخيب للآمال لمنتخب بلادهم خلال كأس العالم 2026. هذا الإخفاق جاء وسط حالة من القلق والترقب في الشارع التونسي بشأن القرارات التي ستسفر عنها هذه الاجتماعات.

تمر كرة القدم التونسية بأصعب مراحلها منذ أكثر من عشرين عاماً، حيث فشل المنتخب في تجاوز الدور الأول في مشاركته السابعة على التوالي في المونديال، وحقق أسوأ نتائج له بخسارته لكل مبارياته الثلاث وقبوله 12 هدفاً مقابل تسجيله هدفين فقط.

تأتي هذه النكسة بعد مجموعة من الإخفاقات المتتالية في بطولات أخرى، شملت بطولة كأس العرب في قطر وخرج منها دون نقاط، فضلاً عن عدم قدرتهم على تجاوز دور الثمانية في كأس أمم أفريقيا في المغرب.

وسيلتقي الوزير الصادق المورالي بمسؤولي الاتحاد لبحث خطط المرحلة القادمة، وسط مطالبات من الجماهير والخبراء بإصلاحات شاملة تشمل تطوير البنية التحتية للملاعب وتحسين نظام التدريب والتكوين للاعبين.

بينما تعاني الكرة التونسية، تثار تساؤلات بشأن استمرار الأعضاء الحاليين في مناصبهم في ظل موجة استقالات شهدها عدد من اتحادات الكرة العالمية بعد إخفاقات شبيهة.

النائب التونسي فخر الدين فضلون دعا للاستقالة الفورية لأعضاء الاتحاد وفتح تحقيق حول إدارة الكرة في تونس، حيث أشار إلى أن أزمة المنتخب تتجاوز المدرب وتعود لغياب التنظيم. وسط هذه الاضطرابات، تظل احتمالية تعيين مدرب جديد للمنتخب قائمة، مع انطلاق تصفيات كأس أمم أفريقيا في سبتمبر.

وعلى الرغم من كل هذه الظروف، يبقى الأمل قائماً في إعادة بناء الفريق، مع ضرورة تلافي الأخطاء والاستفادة من التجارب السابقة. عيون الجماهير ترقب الخطوات المقبلة من أجل المستقبل الأفضل لكرة القدم التونسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى