كأس العالم 2026: إنجلترا تسعى لاستعادة هيبتها وبلجيكا لتأكيد عودتها في معركة حاسمة

تدخل إنجلترا المونديال، وهي تتوق لاستعادة توهجها في كرة القدم، وذلك عندما تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ32. بعد أداء غير مقنع في دور المجموعات، يأمل “الأسود الثلاثة” في تجاوز هذه المرحلة والوصول إلى ربع النهائي للمرة الخامسة على التوالي. إنجلترا، تحت قيادة المدرب توماس توخيل، تصدرت مجموعتها بفوزها على بنما، لكن الأداء العام لم يكن مطمئناً.
وكان هاري كين، الذي أصبح أفضل هداف إنجليزي في المونديال، يأمل في تسجيل المزيد من الأهداف ليقود فريقه نحو الانتصار. وقد أعرب جود بيلينغهام عن التفاؤل بعد تأهل الفريق، حيث أكد على أهمية الاستمرار في التحسن والفوز بالمباريات.
أما الكونغو الديمقراطية، التي تخوض هذه المرحلة لأول مرة، تأهلت كأفضل فريق ثالث بعد أن احتلت المركز الثالث في مجموعتها. على الرغم من عدم خسارتهم بفارق أكبر من هدف منذ عامين، إلا أن إنجلترا لن تتهاون.
في مباراة أخرى، تأمل بلجيكا في تأكيد استفاقتها بعد تصدر المجموعة الثامنة بفوز عريض على نيوزيلندا. ورغم البداية الباهتة بالتعادل في أول مباراتين، أظهرت بلجيكا قدرتها على العبور إلى الأدوار الإقصائية بعد عرض مميز.
كذلك، ستتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة، التي تطمح للحاق بكندا بعد فوزها الصعب على جنوب أفريقيا، عندما تواجه البوسنة والهرسك في سان فرانسيسكو. المدرب ماوريسيو بوكيتينو عازم على تحقيق الفوز، خاصة بعد الأداء الجيد في المباريات السابقة.
هذه المباريات تمثل نقطة انطلاق جديدة للفرق المتنافسة، حيث يترقب الجميع النتائج والتكتيكات التي سيعتمدها المدربون في هذا الفصل الحاسم من البطولة. باختصار، تشهد هذه المباريات صراعات مثيرة قد تحدد مصير الفرق وتعيد رسم خارطة الكرة العالمية في المونديال.