الرياضة

وزير الأمن الداخلي الأميركي يحتفل بخروج إيران من كأس العالم 2026

في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، قدم وزير الأمن الداخلي الأميركي، ماركواين مولين، اعترافاً غير تقليدي عبر عن سعادته بخروج المنتخب الإيراني من كأس العالم 2026. وكشف مولين أنه “رقص رقصة فرح وغنى أغنية أو اثنتين” بعد انتهاء مشوار إيران في البطولة، التي ودعتها بعد تعادلها في جميع مباريات دور المجموعات، كان آخرها مع المنتخب المصري. شهد اللقاء إلغاء هدف قاتل للإيراني شجاع خليل زاده في الوقت بدل الضائع بداعي التسلل، بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو.

خلال إحاطة إعلامية، تناول مولين تجربته مع المنتخب الإيراني، مشيراً إلى أنه كان “سعيداً” بقرار مغادرة البعثة الإيرانية للولايات المتحدة، حيث قال: “أنا سعيد لأنهم انتهوا ولن يعودوا”. هذه التصريحات تأتي في وقت شهدت فيه إيران مشكلات عدة في البطولة، بدءاً من إجراءات تأشيرات الدخول، مروراً بنقل معسكرها إلى المكسيك، وصولاً إلى قلة التنسيق بين السلطات الأميركية والإيرانية.

وأضاف مولين أن المنتخب الإيراني هو الأكثر تعرضاً للرقابة من السلطات الأميركية، في إشارة إلى التدقيق الذي واجهته البعثة خلال وجودها. وواجهت إيران اتهامات تتعلق بوجود عناصر ذات صلات بـ”الحرس الثوري”، وهي اتهامات غاضب الاتحاد الإيراني منها، حيث وصفها بـ”الأكاذيب”.

وردا على تصريحات مولين، قال مسؤول في الاتحاد الإيراني لكرة القدم إن احتفاله بخروج منتخبهم يظهر قلة الاحترام، مضيفًا أن تصريحات الوزير تعكس نفس السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة ضد الإيرانيين. هذه التصريحات تأتي في سياق مستمر من التوترات بين البلدين، وتضرب في عمق العلاقة التاريخية بينهما.

مع مغادرة إيران البطولة، تبرز تساؤلات حول كيف ستؤثر هذه التصريحات على الفعاليات الرياضية المستقبلية وكيف سيؤثر هذا على التعاون الرياضي بين الدولتين. الصراع السياسي بين الطرفين يمزج بين الرياضة والترفيه ويشكل جزءًا كبيرًا من مشاهد المونديال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى