رياض محرز يصبح لاعباً حراً وسط اهتمام عالمي بعد مغادرته الأهلي السعودي

تصدر النجم الدولي الجزائري رياض محرز واجهة الأحداث في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعد إعلان رحيله عن نادي الأهلي السعودي بالتراضي، ليصبح متاحاً بصفة مجانية أمام الأندية الراغبة في تدعيم خطوطها الهجومية بخبرة عالمية وقيمة فنية لا غبار عليها.
جاء قرار إنهاء الارتباط بين قائد “محاربي الصحراء” وإدارة نادي أهلي جدة السعودي بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، حيث نجح محرز في التتويج بلقب دوري أبطال آسيا وكأس السوبر السعودي. ومع هذا القرار، يطوي النجم الجزائري صفحة ناجحة في الملاعب الخليجية، حيث نال تعويضاً مالياً معتبراً جراء تسوية عقده قبل نهايته الفنية.
ولم يتأخر اهتمام الأندية الأوروبية والعالمية بخدمات الساحر الجزائري، حيث كشفت التقارير اللندنية والتركية عن دخول عدة أندية في سباق لإقناع اللاعب. وفي مقدمة هذه الأندية يأتي نادي أتالانتا الإيطالي، الذي يسعى لتعزيز حضوره القاري، بالإضافة إلى فنربخشة التركي الذي تحت قيادة فنية تسعى لضم عناصر الخبرة. كما يظهر نادي لوهافر الفرنسي اهتماماً كبيراً في استعادة خريج مدرسته، وهناك كذلك رغبة من كوفنتري سيتي الإنجليزي، شيكاغو فاير الأمريكي، السد القطري، ونادي العروبة السعودي.
يرتبط هذا التنافس الكبير على ضم النجم البالغ من العمر 35 عاماً بالمستويات اللافتة التي يبصم عليها حالياً في نهائيات كأس العالم 2026. حيث قاد المنتخب الوطني الجزائري ببراعة إلى دور ثمن النهائي، بعد مرحلة مجموعات مثيرة، شهدت تعادلهم الأخير أمام النمسا بثلاثة أهداف لمثلها في كانساس سيتي. في تلك المباراة، سجل محرز ثنائية وقدم تمريرة حاسمة وضعت “الخضر” في مواجهة مرتقبة أمام سويسرا في فانكوفر.
تتجه الأنظار الآن نحو القرار النهائي الذي سيتخذه قائد تشكيلة “الخضر”، حيث يدرس محرز كافة العروض الرياضية والمالية المتاحة بعناية، بهدف اختيار الوجهة المناسبة التي تضمن له البقاء في قمة مستواه الفني والتنافسي قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد.
ومع تزايد الضغط الجماهيري والمتابعين حول الميركاتو العالمي، يمثل قرار محرز منعطفاً حيوياً في مسيرته الرياضية وفي عالم كرة القدم بشكل عام.




