تبون يتابع قضية الطفل وسيم المعتدى عليه في الولايات المتحدة الأمريكية

في إطار متابعة قضية الطفل وسيم، الذي تعرض لاعتداء جسدي أثناء تواجده في الولايات المتحدة الأميركية، أكد رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون اليوم الخميس أن السلطات الجزائرية تتابع القضية باهتمام كبير. وأضاف تبون خلال أدائه لواجبه الانتخابي في الجزائر العاصمة، أن “الطفل وسيم غادر المستشفى، ونحن نتتبع أوضاعه الصحية عن كثب”، مشددا على أهمية تطبيق العدالة الأمريكية في هذه القضية.
وعقب الحادث، أقام الرئيس الجزائري اتصالا مباشرا مع سفير الجزائر في الولايات المتحدة صبري بوقادوم ووزير الشباب والرياضة وليد صادي، مرحبا بالخطة التي تم اتخاذها للتواصل مع العدالة الأمريكية والشرطة. كما تمت دعوة الطفل وسيم لحضور مباراة المنتخب الوطني الجزائري ونظيره السويسري في كأس العالم 2026.
وعبر عم وسيم عن اطمئنانه بشأن الحالة الصحية للطفل، موضحا أنه قد تجاوز مرحلة الخطر إلا أنه لا يزال تحت المراقبة الطبية المستمرة في مستشفى بوسطن، حيث خضع لكافة الفحوصات اللازمة. وأكد أن السفارة الجزائرية في واشنطن تكفل بمساعدة العائلة لمتابعة القضية وتقديم الدعم.
أشار عم الطفل إلى أن والده قد بدأ الإجراءات القانونية لرفع دعوى قضائية، لافتا إلى أن حادث الاعتداء لا يزال قيد التحقيق من قبل السلطات الأمريكية، في حين نفت العائلة ما تم تداوله بشأن توقيف المشتبه بهم. وأكد العم أن العدد التقريبي للمعتدين يقدر بحوالي 35 شخصا، حيث لا تزال التحريات قائمة لتحديد هوياتهم.
بتدخل من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، تستمر التحقيقات لكشف ملابسات الاعتداء الذي تعرض له وسيم، في الوقت الذي خرجت فيه حملة تضامن واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب العديد من المناصرين والجزائريين بتحقيق العدالة للطفل وسيم، الذي كان يقوم بتشجيع منتخب بلاده المغرب في المباراة، قبل أن يتحول إلى ضحية للاعتداء.
مع اجتياح مقطع الفيديو الذي يوثق الاعتداء مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، انتابت موجة من الغضب بين الجماهير التي دعت إلى ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد المعتدين. وبحسب القوانين الأمريكية، يعاقب بشدة على الاعتداءات الجسمانية ضد القاصرين، حيث من الممكن أن تصل العقوبات إلى 25 سنة من السجن.



