غضب أميركي بعد طرد بالوغون في كأس العالم 2026: هل توجد قاعدة لميسي وأخرى للجميع؟

في قلب ساحات كأس العالم 2026، أثيرت عاصفة من الجدل بعد طرد مهاجم المنتخب الأميركي، فولارين بالوغون، في مباراة دور الـ32 ضد البوسنة والهرسك. رغم فوز الفريق الأميركي 2-0 وتأهله إلى دور الـ16، إلا أن المدرب ماوريسيو بوكيتينو سيحرم من خدمات مهاجمه المثير للجدل بسبب البطاقة الحمراء التي أثارت حفيظة اللاعبين والجماهير.
تلقّى بالوغون الطرد بعد احتكاك مع المدافع البوسني طارق محارموفيتش، حيث اعتبرت تقنية الـVAR أن تدخله كان عنيفًا، وهو ما عقّب عليه لاعب الوسط الأميركي ويستون ماكيني بالقول إن القرار يثير تساؤلات أخرى حول عدالة التحكيم، حيث لم يُعاقب لاعبون آخرون في حالات مشابهة خلال البطولة.
الصحف البريطانية تناولت الواقعة، مشيرة إلى أن بالوغون أصبح أول لاعب يسجل هدفاً ثم يُطرد في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ زين الدين زيدان في نهائي 2006. وطرحت الصحافة سؤالاً مهماً: “هل هناك قاعدة خاصة لميسي؟” مبدية حالة من عدم الرضا عن كيفية تعامل الحكام مع بعض اللاعبين بالمقارنة مع آخرين.
وفي القلب من الجدل كان مشهد غير متوقع، حيث ذهب المدافع البوسني سيد كولاشيناتس لمواساة بالوغون بعد الطرد، وحظي اللاعب الأميركي بدعم معنوي من قائد فريقه، كريستيان بوليسيتش، الذي اعتبر قرار الإيقاف غير منطقي.
الأسئلة تبقى بلا إجابات واضحة! كيف يمكن للاتحاد الدولي لكرة القدم أن يحقق العدالة في قرارات تحكيمية تثير استياء اللاعبين والجماهير في هذه البطولة الضخمة؟ بعد كل هذه الدراما، يتوجه المنتخب الأميركي لمواجهة بلجيكا في دور الـ16، وسط تساؤلات جماهيرية عما إذا ستتكرر مثل هذه اللحظات المثيرة للجدل.