الرياضة

الإنفاق الباذخ لفيفا وإنفانتينو يثير الجدل في كأس العالم 2026

تشهد بطولة كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً حول أساليب الإنفاق التي تتبعها الفيفا برئاسة جياني إنفانتينو. فالحديث هنا لا يدور فقط حول الأحداث والمباريات المثيرة التي تُقام؛ بل يُسلط الضوء على حجم الأموال الضخمة التي يتم استثمارها في البنية التحتية والإقامة والتنقلات. وعلى الرغم من أن الفيفا تُقدّر ميزانية إقامة البطولة بما يقارب 3.76 مليار دولار، إلا أن الانتقادات تتزايد بسبب مظاهر البذخ الإداري.

تورد صحيفة التلغراف البريطانية أن الفيفا استأجرت مكتباً ضمن برج ترمب في نيويورك بتكاليف تصل لعشرات الآلاف من الدولارات شهرياً، على الرغم من قلة استخدامه. فبالرغم من تأكيد الفيفا أن الإيجار يلتزم بأسعار السوق، يظل هذا الرقم مثيراً للجدل، خاصة في ظل إعادة استثمار حوالي 11.67 مليار دولار في تطوير اللعبة على مستوى العالم.

علاوة على ذلك، تشير التقديرات إلى أن الفيفا ستنفق أكثر من 200 مليون دولار فقط على الفنادق خلال البطولة. من بين أبرز الفنادق، تبرز فندق ريتز كارلتون في ميامي، حيث يُتوقع أن يتحمل الفيفا جميع النفقات للضيوف بما في ذلك الأساطير مثل رونالدو وتيري.

يؤكد المراقبون أن الفيفا تُحقق إيرادات هائلة تُقدّر بـ 11 مليار دولار، هذا في الوقت الذي يُعبر فيه البعض عن مخاوف من تجارية البطولة وطابعها الاحتكاري. كان من بين الآراء المنتقدة رغبة منتخبات مثل باراغواي وغانا في الحفاظ على جوهر اللعبة بعيداً عن المظاهر التجارية.

ومع اقتراب البطولة من مراحل حاسمة، تبقى الأنظار مسلطة على كيفية إدارة الإنفاقات وعلاقتها بنجاحات الفيفا على الأصعدة الاقتصادية والرياضية. هل تستطيع الفيفا تحقيق توازن بين الإيرادات العالية والنفقات الباهظة؟ هذا التساؤل يبقى مطروحاً مع اقتراب مزيد من المباريات المثيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى