علاقات الجزائر وبنين تكتسب زخمًا جديدًا في الاقتصاد والاستثمار

بحث وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، مع وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية بنين كورين أموري برونيه، سبل تعزيز العلاقات الجزائرية البنينية، وذلك خلال زيارة رسمية تقوم بها المسؤولة البنينية إلى الجزائر.
ووفق بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، ركزت المحادثات على واقع التعاون الثنائي وآفاق تطويره في المرحلة المقبلة، مع تأكيد الإرادة المشتركة التي تجمع قائدي البلدين للارتقاء بالشراكة بين الجزائر وبنين إلى مستويات أرحب، خاصة في المجالات ذات الأولوية.
كما شدد الطرفان على أهمية تفعيل آليات التعاون الثنائي، وفي مقدمتها عقد الدورة المقبلة للجنة المشتركة الجزائرية البنينية في أقرب الآجال، إلى جانب تنظيم الاجتماع الأول لمجلس رجال الأعمال. ويُرتقب أن يساهم هذا المسار في إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، وفتح المجال أمام شراكات عملية أكثر اتساعًا.
وفي السياق نفسه، أكد الوزيران ضرورة مواصلة نهج التشاور بين الجزائر وبنين في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، لاسيما على مستوى الاتحاد الإفريقي، بما يعكس تقارب المواقف حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فقد تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن ملفات متعددة، مع تأكيد أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في الفضاء الإقليمي المشترك. وشدد الطرفان على أن الحلول السلمية تبقى السبيل الوحيد لتسوية الأزمات والنزاعات، مع ضرورة الاحتكام إلى مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وتأتي هذه المحادثات لتؤشر إلى مرحلة جديدة في علاقات الجزائر وبنين، قوامها توسيع التعاون وتكثيف التشاور وتطوير فرص الشراكة. وهي مؤشرات تعكس رغبة البلدين في بناء تعاون أكثر ديناميكية يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا أوسع للتنسيق الثنائي.




