الأخبار الدولية

اعتداء وحشي على طفل جزائري في الولايات المتحدة يثير غضباً دولياً

في أول رد فعل رسمي له، أعرب الطفل وسيم، البالغ من العمر 14 عاماً، عن شكره لرئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، وذلك خلال ظهوره على شاشة الشروق نيوز، حيث شكر أيضًا الاتحاد الجزائري لكرة القدم والسفارة الجزائرية في الولايات المتحدة. جاء هذا الموقف بعد تعرضه لاعتداء وحشي من قبل مجموعة من الأشخاص عقب مباراة في كأس العالم 2026.

وسيم، الذي كان يتابع المباراة رفقة أصدقائه المغاربة في ولاية كانساس، تعرض لهجوم ضاري بعد انتهاء المباراة بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي. يروي وسيم أنه كان يتمنى فوز الفريق المغربي لكن الأجواء كانت مهيأة للعنف، حيث سرعان ما تحول تجمع المشجعين إلى ساحة اشتباك.

عندما قام المعتدون بملاحظته مرتديًا قميص المنتخب الجزائري، انقضوا عليه واعتدوا عليه بشكل همجي مما أدى إلى إصابته بجروح متعددة. وأشار وسيم إلى أنه تخلت عنه دائرته الاجتماعية في تلك اللحظة العصيبة، مما زاد من وطأة الصدمة النفسية التي عاشها بعد الحادثة.

في رد فعل رسمي، أكد الرئيس تبون أن السلطات الجزائرية تتابع القضية بجدية، مشيرًا إلى أن العدالة الأمريكية ستتخذ الإجراءات اللازمة ضد الجناة. كما أعرب عن قلقه إزاء صحة وسيم وأفاد بأن الصبي قد غادر المستشفى وقد بدأت حالته الصحية تتحسن بفضل الرعاية التي تلقاها.

على صعيد متصل، أكد عم وسيم أن السفارة الجزائرية في الولايات المتحدة تتابع الملف عن كثب، وأنه تم فتح تحقيق من قبل السلطات الأمريكية للتعرف على المعتدين، الذين قد يصل عددهم إلى 35 شخصاً. كما تم نفي شائعات تم تداولها بشأن وجود اعتقالات للمشتبه بهم، مع العمل على تأكيد صحة المعلومات المتداولة عن الحادثة.

الحادثة أثارت موجة من التضامن على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالبت الجاليات الجزائرية بضرورة تحقيق العدالة. ومع تأكيد القانون الأمريكي على عقوبات صارمة ضد الاعتداءات الجسدية على القصر، يبدو أن قضية وسيم ستظل محط اهتمام كبير من قبل العالم.

وتبقى الأنظار متجهة نحو الإجراءات التي ستتخذها العدالة، في وقت يعبر فيه العديد عن قلقهم حيال الأمان خلال الأحداث الرياضية العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى