عقوبة الكاف تمنع لاعبين جزائريين من المشاركة مع الخضر

يُمنع لاعبان دوليان جزائريان من المشاركة مع المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة، في تطور تعرفه هيئة كرة القدم بدالي إبراهيم، التي يُفترض أنها على علم بتفاصيل الملف.
ويتعلق الأمر بحارس المرمى لوكا زيدان والمدافع رفيق بلغالي، بعدما تلقّيا عقوبة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ما يحرمها من الظهور مع الخضر في المواجهتين القادمتين أمام زامبيا داخل الديار وبوروندي خارجها.
وتُبرمج هاتان المقابلتان ما بين 21 سبتمبر و6 أكتوبر المقبلين، ضمن الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. كما تُعدّان أولى مباريات محاربي الصحراء بعد كأس العالم 2026.
ويعود سبب هذا الإجراء إلى العقوبة التي فرضها الكاف على اللاعبين، على خلفية أحداث مباراة نيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، يوم 10 جانفي الماضي، بعد التعبير عن غضبهما من الحكم السنيغالي عيسى سي، الذي أثار قراراته جدلا كبيرا آنذاك.
وكانت الفاف قد أعلنت عند صدور القرار أنها رفعت طعنا لدى الهيئة القارية، غير أنها لم تكشف إلى حد الآن عن الحكم النهائي في القضية، ما يترك الغموض قائما بشأن إمكانية تغيير الوضع لاحقا.
ويأتي هذا المستجد في وقت حساس، خاصة مع اقتراب انطلاق التصفيات الإفريقية، وهو ما يفرض على الطاقم الفني والاتحادية متابعة الملف بدقة لتفادي أي مفاجآت غير محسوبة. كما يعيد هذا السيناريو إلى الأذهان ضرورة الحذر من العقوبات الانضباطية التي قد تحرم المنتخب من خدمات عناصر مهمة في لحظات مفصلية.
وبين انتظار القرار النهائي واستعداد الخضر لموعدي سبتمبر وأكتوبر، يبقى الملف مفتوحا على كل الاحتمالات، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي الجزائري ما ستؤول إليه هذه القضية قبل بداية المشوار القاري الجديد.




