الأخبار الوطنية

الجزائر تبدأ زرع الصمام الأبهري عبر القسطرة في المستشفيات العمومية

نجح الفريق الطبي لمصلحة أمراض القلب بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية نفيسة حمود بارني سابقا في إجراء أول عمليات زرع الصمام الأبهري عبر القسطرة، في خطوة جديدة تعزز تطور علاج أمراض القلب في الجزائر وتفتح آفاقا أوسع أمام المرضى المصابين بتضيق الصمام الأبهري.

وتعد تقنية زرع الصمام الأبهري عبر القسطرة، المعروفة اختصارا بـ TAVI، من أحدث الحلول العلاجية في أمراض صمامات القلب، إذ تتيح استبدال الصمام المتضرر دون الحاجة إلى جراحة القلب المفتوح. ويمنح هذا الأسلوب الطبي للمرضى، خصوصا كبار السن وذوي الحالات الصحية المعقدة، فرصة علاج أكثر أمانا، مع تقليص المخاطر وتسريع مدة التعافي.

وأكد رئيس مصلحة أمراض القلب البروفيسور مراد بوخلوة أن هذه العملية أجريت في ظروف جيدة وحققت النجاح المطلوب، مشيرا إلى أنها ستصبح منتظمة خلال الأيام القادمة. واعتبر أن هذا الإنجاز يعكس المسار الذي يعرفه تخصص أمراض القلب في الجزائر، من خلال مواكبة العصرنة واعتماد التكنولوجيات الحديثة في العلاج.

وأضاف المتحدث أن نجاح هذه العملية يرتكز أيضا على كفاءة الأطقم الطبية وتوفر التقنيات العلاجية المتقدمة، وهو ما يساهم في تحسين جودة التكفل بالمرضى داخل المستشفيات العمومية الجزائرية، ويمنح أملا جديدا في علاج حالات كانت في السابق تستدعي السفر إلى الخارج أو تحمل تكاليف باهظة.

وفي سياق متصل، أوضح البروفسور جمال الدين نيبوش، المختص في أمراض القلب، أن الأعشاب لا تعالج تضيق الصمام الأبهري، بل قد تقتصر فقط على تخفيف بعض الأعراض أو دعم صحة القلب العامة. وشدد على أن العلاج الأساسي للحالات الشديدة يبقى الجراحة أو القسطرة عبر تقنية TAVI، مع ضرورة التوجه السريع إلى عيادة القلب عند ظهور الأعراض لإجراء الفحوصات وتحديد الخطة العلاجية المناسبة.

وبهذا الإنجاز، تسجل المستشفيات العمومية الجزائرية خطوة مهمة في مجال جراحة القلب الحديثة، بما يعزز قدرة المنظومة الصحية على التكفل بالحالات المعقدة داخل البلاد. ولمزيد من التفاصيل، يبقى هذا التطور مؤشرا واضحا على دخول تقنيات علاجية أكثر دقة وفعالية إلى الخدمة الطبية في الجزائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى