تأجيل عطلة الأساتذة الجدد في الجزائر إلى غاية 30 جويلية

أقرت مديريات التربية في عدد من الولايات تأجيل خروج الأساتذة الجدد في عطلة سنوية، بعد الاتفاق على تمديد آجال التوقيع على محاضر الخروج إلى غاية 30 جويلية الجاري، في خطوة تنظيمية مرتبطة مباشرة ببرنامج التكوين البيداغوجي التحضيري.
ويأتي هذا القرار بسبب انطلاق الدورة التكوينية الثالثة يوم 06 جويلية، على أن تمتد 25 يوما دون انقطاع، مع إلزام المعنيين بالحضور المنتظم داخل معاهد التكوين المتخصصة التي ستحتضن العملية. كما شددت المصالح المعنية على ضرورة ضبط الحضور والغياب بالنسبة للأساتذة المتربصين والمدمجين بموجب أمرية رئاسية بعنوان سنة 2025، إلى جانب المؤطرين المشرفين على التكوين.
وبحسب التعليمات الموجهة إلى رؤساء المؤسسات التربوية ومديري مراكز التكوين، فإن التوقيع على محاضر الخروج سيكون حصريا على مستوى مراكز ومعاهد التكوين لفائدة الفئات المعنية فقط، بينما سيوقع باقي الأساتذة غير المعنيين بالتكوين على محاضر الخروج بتاريخ 9 جويلية. ويهدف هذا الإجراء إلى تفادي أي تداخل إداري بين المؤسسات الأصلية ومراكز التكوين، وضمان السير الحسن للعملية خلال فترة العطلة الصيفية.
كما أوضحت المديريات أن هذه التدابير تندرج ضمن حرص الإدارة على فرض الانضباط داخل معاهد التكوين، ومنع أي تسيب في الحضور أو في متابعة البرنامج البيداغوجي، خاصة وأن العملية تشمل أيضا المؤطرين. وفي هذا السياق، ستتواصل الدورة الاستدراكية لفائدة الأساتذة الذين سجلوا غيابا في إحدى الدورات الثلاث، من 02 سبتمبر إلى 07 منه، على أن تجرى امتحانات نهاية التكوين والمناقشات بداية من 08 سبتمبر ولمدة يومين.
وفي المقابل، تقرر عدم استدعاء الأساتذة الغائبين عن الدورتين الأولى والثانية للمشاركة في الدورة الثالثة أو الاستدراكية، مع تأجيل تكوينهم إلى السنة التكوينية المقبلة 2026/2027.
وتؤكد هذه الإجراءات أن مديريات التربية تراهن على نجاح المحطة البيداغوجية الأخيرة للأساتذة الجدد، بما يضمن استكمال التكوين في ظروف منظمة استعدادا للدخول المدرسي المقبل 2026/2027.




