كلود لوروا يكشف المخاطر المتزايدة على كرة القدم في ظل إنفانتينو

في تصعيد جديد لانتقاداته، وجه المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا هجومًا حادًا على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، خلال ظهوره في برنامج «ليكيب المسائية». اعتبر لوروا أن إنفانتينو يدير الفيفا وفق مصالحه الشخصية، مما تسبب في إلحاق ضرر جسيم بصورة اللعبة العالمية. وفي تعليقه على استبعاد المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون عن الإيقاف بعد تدخل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، أبدى لوروا استياءً عميقاً مقارنةً بإبقاء البطاقة الصفراء للاعب مايكل أوليسي.
تشعب النقاش ليعكس قلق لوروا من تأثير إنفانتينو على الكرة الأفريقية، حيث أشار إلى أنه يتعامل مع بطولة كأس الأمم الأفريقية وكأنها إمبراطورية خاصة به. وصف سلوك إنفانتينو بأنه مستبد، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي من الحكومات الأخرى يتجرأ على مثل هذا السلوك في البطولات الأوروبية أو الأمريكية.
لن يتوقف لوروا عند هذا الحد، بل تساءل عن موقف أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا، تجاه قرار رفع الإيقاف عن بالوغون، مُعربًا عن استغرابه من هذه الممارسات. زاد الأمر حدة عندما أكد لوروا أنه يشعر بالصدمة من استمرار إنفانتينو في منصبه بينما يبدو أنه المرشح الوحيد للانتخابات المقبلة، واصفًا إياه بأنه “متعدد اللغات” ولكنه في الحقيقة يشكل تهديدًا لكرة القدم.
ختاماً، عبّر لوروا عن أسفه بشأن مستقبل كرة القدم، مؤكدًا أن الجمهور بات يعتقد أن اللعبة مليئة بالتلاعب، وأن العقوبات يمكن تغييرها بإجراء مكالمات هاتفية، مما يهدد مصداقية اللعبة على الصعيد العالمي. في ظل هذه الأجواء المتوترة، يبقى الجميع في انتظار ماذا ستسفر عنه الانتخابات المقبلة وكيف ستؤثر على مستقبل الرياضة الأكثر شعبية في العالم.